الرواية 2
وقفت قائلة :
– كدة يا طارق دي اخرتها عاوزه يطلقني ..
ذهب “طارق” نحوها وهو يجلسها قائلا :
– اهدي بس الانفعال غلط عليكي ..
جلس جوارها مبتسما وهو يقول :
– يعني بتحبيه ومش قادرة تبعدي عنه ليه بقى تنكدي على نفسك وعليه ..
نظرت له قائلة :
– خلاص مش هنكد عليه تاني .. بس اوعى تجيب سيرة الطلاق دي قدامه ..
ضحك قائلا :
– عرفتي ريم منين ..
ضربته وهي تقول :
– انت ايه .. يعني توقع قلبي علشان تقولي عرفتي ريم منين .. هقولك يا سيدي ..
قصت عليه كيف عرفت “ريم” .. فنظر لها قائلا :
– بس كدة ..
أومأت قائلة :
– اه .. كدة .. بس ليه بقى علقت معاك كدة ..
وقف وهو يقول :
– حاسس اني شفتها قبل كدة .. وكمان لما مشينا بالعربية فضلت تبص علينا بنظرة غريبة شوية .. كأنها مش مصدقة .. مندهشة .. متفاجئة .. حاجة زي كدة ..
ثم اتجه لما كان يعمل قائلا :
– بس لطيفة ..
رواية روح و ريحان.
بقلم ايناس عادل.