الدبلة

​بعد الظهر بساعتين، جالي اتصال من رقم غريب. فتحت، وكان صوت نادية.. مكسور، مرعوب، وبتعيط بانهيار.

​”إسلام! إسلام الحقني! البنك بيقول إني ممنوعة من التصرف، وفيه شرطة موجودة هنا والمحامي بيقول دي قضية نصب وتزوير! إنت.. إنت عملت فيا إيه؟”

​بصيت للقدح بتاعي وقولت بصوت هادي: “زي ما سمعتي يا نادية. زي ما خططتي تسرقيني، كنت أنا مرتب الخطوة اللي بعدها بمراحل. الدبلة الرخيصة اللي ضحكتي عليها، كانت هي المراية اللي بينتِ فيها حقيقتك لنفسك. ارتاحي بقى، وخلي خطيبك القديم ينفعك بالمحامين.”

​قفلت السكة في وشها، ورميت التليفون على الترابيزة.

​خلصت الحكاية، وخرجت منها بخسارة خمس سنين، بس بدرس يسوى الدنيا.. واللي أوله شرط آخره دبلة مزيفة بـ 50 جنيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *