​قرايب مرات ابني

​في العيد اللي بعده، إسلام ونورهان عزومنا كلنا في بيتهم هما.

أنا اتعزمت… وعفاف اتعزمت هي كمان.

​الساعة تلاتة العصر بالظبط، الباب رن.

نورهان بصت في الشاشة الكاميرا قبل ما تفتح.

كانت عفاف واقفة بره، شايلة صينية بسبوسة في إيدها… وجاية لوحدها خالص من غير أي حد.

​ولما نورهان فتحت الباب، عفاف فضلت واقفة بره على العتبة.

كانت مستنية بإحترام وبصوت هادي سألت:

“ينفع أدخل؟”

​نورهان بصت لي بابتسامة جوة الصالة.

أنا فضلت ساكتة وبصيت لها… مفيش أي حاجة محتاجة أقولها خلاص.

​نورهان ابتسمت ابتسامة صغيرة ووسعت لها الطريق:

“أكيد يا أمي… اتفضلي ادخلي.”

​في اللحظة دي بالذات، تأكدت إن تغيير أقفال الباب ما كانش هو أهم تغيير حصل…

الأهم إن كل واحد فيهم أخيراً اتعلم درس مهم جداً:

​حتى الشخص اللي بيحبك… لازم يحترم جرس بابك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *