الماضي 2
بعدت عنه ودموعها نازله … مسح دموعها وقال ” أنا مش متجوزك عشان اخليكي حزينه … ولو هتكوني حزينه وشايفه اني مش هعرف اسعدك فشوفي انتي عايزه تتطلقي امتا ”
دموعها نزلت اكتر وقالت ” كنت كويسه لحد امبارح بس ”
” انتي مكتفاني كده ليه ؟!”
” بالعكس أنا بريحك مني … انت مبتحبنيش وانا عارفه ده … يبقى ليه تفضل مع حد مش بتحبه ؟”
” لاء بحبك … بس هيا دي الثقه اللي كنت بكلمك عنها … انتي مش بتثقي فيا يا ليلى ”
” بثق فيك طبعا بس غصب عني … هيا ممكن تاخدك مني ”
” فتقومي انتي تناوليها اللي في بالها على صنيه من دهب صح ؟”
” دلوقتي احسن من بعدين … مش مستعده اعيش ايام صعبه تاني ”
” يعني اول مشكله تقابلنا يا ليلى يكون ده حلك … لو ده حلك لكل المشاكل صدقيني مش هنكمل مع بعض ”
” طب احلف انك مش بتحبها وانك عمرك ما هتكلمها ابدا ”
” والله ما بحبها ولا هكلمها ابدا … كده ارتاحتي ”
” شويه ”
” والله ؟ ”
” مش قادره ابطل اتخيل سيناريوهات في دماغي مقلقاني ”
” حطي في دماغك حاجه واحده … اني بحبك ومش هسيبك … ممكن نروح بقا عشان قفلة اليوم كانت تحفه بصراحه ”
” غصب عني ”
” عارف … بس ياريت تقفلي الموضوع ده نهائي ومتفتحيهوش ابدا ”
” حاضر ”
عند رنا … الجرس رن فراحت تفتح وكانت سلمي
” محمد هنا ؟”
” اه بس من امبارح مش بيكلمني ”
” وانتي محاولتيش تكلميه ”
” تؤ ”
” طب ايه ؟ ”
” عملت اللي اتفقنا عليه ”
دخلت الاوضه وسلمى دخلت وراها
” متراجعتيش يعني ؟”
” تؤ ”
فتحت الدولاب وطلعت شريط اجهاض وعطته لسلمى
” ده ؟”
” اه هو … اخدت منه ٣ من حوالي ٥ ساعات وممكن يشتغل بعد ساعه أنا اصلا بطني بتتقطع ”
” محمد فين طيب ؟”
” في اوضة المكتب عنده شغل ”
” مجاش اتطمن عليكي ؟”
” جه شافني لو عايزه حاجه ولا لاء ”
” طيب انتي حاسه بإيه ؟”
” مش كويسه … ده كل اللي عارفاه ”
” طب ايه اللي هيحصل دلوقتي ؟”
” معرفش اكيد أنا مأجهضتش قبل كده ”
” طب اقعدي متبقيش واقفه ”
قعدت وهيا قعدت جنبها
معتز وليلى في العربيه وفون معتز رن … فتح الاسبيكر وقال ” ارغي ”
” فينك كده ؟”
” مروح البيت ”
” طيب أنا كلمت البرت زي م قولتلي وبص على التحاليل ”
” اممم والنتيجه ”
” ممكن تعمل العمليه يوم الاربع هيكون هو شخص الحاله أدق ”
” الاربع ؟”
” اه ”
” المفروض’ة أن احنا هنسافر الخميس اصلا ”