الماضي 2
” بجد ؟ ”
” اها … مش لازم يحتفلوا ولا ايه ”
” متوقعتش بس ”
” كنتي مفكره محدش فاكر عيد ميلادك وبعدها اكتشفتي أننا فاكرينه … طبيعي متتوقعيش ”
” وبسنت بذات استغربتها … لان كذا حد من صحابي نزل ليا استوري وهيا لاء … قولت يمكن مشافتش الاستوري مثلا … حتى مريم ومازن … فاقتنعت بقا ”
” محدش يقدر ينسي اليوم اللي نورتي فيه الدنيا يا وردتي … الحمد لله انك اتولدتي ”
” والحمد لله انك معايا ”
عند رنا
” قولت لماما وهبه يا حبيبتي وهييجوا انهارده ”
” ينوروا يا حبيبي … وسلمي جايه كمان شويه … لما تيجي هقولها ”
” تمام … لو احتاجتي اي حاجه قوليها علطول … في اي وقت ”
” حاضر … انت قلقان اكتر مني ”
” أنا فرحان بس … ومش عايز ينقصك حاجه … هيكون عندي ابن من البنت اللي بحبها … هحتاج ايه اكتر من كده ”
” وانا فرحانه برضو … امممم … لو عندك اي مشوار ممكن تروحه على م سلمي تمشي … هيا جايه دلوقتي اصلا ”
” واسيبك لوحدك … اصلا انهارده الجمعه وأجازه ”
” سلمى هتكون معايا عادي … على م تيجي يعني ”
” تمام … هسيبكوا براحتكوا … بس لو احتاجتي حاجه رني عليا … هتلاقيني موجود علطول ”
الجرس رن وهيا قالت ” اهي جت ”
” طيب وانا نص ساعه هكون موجود مش هتأخر ”
” تمام يا حبيبي ”
فتح الباب وكانت سلمي
” ازيك يا سلمى ”
” أنا الحمد لله تمام انت عامل ايه ”
” كويس اوي … ادخلي رنا مستنياكي ”
” تمام ”
دخلت وهو نزل … كانت رنا قاعده وحاطه راسها بين ايديها … دخلت سلمى بسرعه وقالت ” في أي طمنيني … محمد شكله كويس اكيد معرفش صح ”
قالت بهدوء ” أنا حامل ”
” ايه ؟ … ازاي ؟ … والحبوب!”
” معرفش … معرفش ازاي … كنت باخد احتياطاتي والله ”
” طب وهتعملي ايه ”
فكرت شويه وقالت ” أنا مش عايزاه … مش عايزه حاجه تربطني ”
” مش عايزاه ازاي يعني … هو بمزاجك ”
قامت وقفت وقالت ” الطفل ده لازم ينزل … مش ده الشخص اللي عايزه اخلف منه ”
” لاء انتي اتجننتي رسمي بقا … جوزك طاير من الفرحه وشويه وهينزل يقول للناس كلها أنه هيبقى اب وانتي بتقولي ايه … هو اصلا في حد ممكن يفرط في ابنه … طب ازاي ”
” مش عايزاه … مش عامله حسابي … لازم ينزل … لازم ”
” مش لاقيه كلام اقولهولك بصراحه … أنا ماشيه ”
” استني أنا بفكر معاكي ”
” بتفكري في ايه … تتخلي عن ابنك … وجوزك يزع’ل ويتق’هر على ابنه … ده اللي بتفكري فيه ؟”