الماضي 2
” أنا مجبتكوش هنا عشان افتح في القديم … وجبتك فعلا عشان اشوف مراتك وبنتك ”
” كان فاضل تكه ومنه تعرف كل حاجه … وقتها مش هتتردد لحظه أنها تسيبني ووقتها كنتي هتكوني السبب في انك تدمري حياتي ”
” أنا اللي هدمر حياتك … وانت مدمرتش حياة اخوك ”
” عادي مهو راح اتجوز ”
” انت مش ندمان من اللي عملته ”
سكت وقال ” عن اذنك أنا لازم امشي ”
قال كلامه وخرج
معتز وليلى وصلوا البيت وهو قعد وفتح فونه وهيا دخلت الاوضه … شويه والباب خبط وهيا خرجت تفتح
” استني أنا هفتح ”
” هفتح أنا ”
بصلها بحده وهيا دخلت الاوضه تاني وهو فتح كانت بسنت … بصلها وهيا حمحمت وقالت ” جيت في وقت مش مناسب ؟”
” لاء أنا كنت نازل اصلا … ادخلي ”
دخلت وهو نزل … فتح باب الأوضه وقالت ” بخ … بتعملي ايه ”
” زي م انتي شايفه ”
” رجعتوا بدري … لما قولتيلي تعالي قولت ممكن تكون حاجه حصلت ”
” كانت هناك ”
” هيا مين ”
بصتلها وقالت ” لاء فوقي كده بالله عليكي ”
” طب وضحي ”
” الحب يستي هتكون مين ”
” رنا ؟”
” هيا بعينها ”
” طب ايه اللي حصل ”
حكتلها كل اللي حصل وفي نهاية الكلام قالت ” بس أنا حاسه اني في حاجه حصلت عشان زي م انتي شايفه هو عامل ازاي ”
” يمكن يكون متضايق فعلا من وجودها ”
” ياريت يكون فعلا كده … ياريت ”
” طب انتي شاكه في ايه ؟”
” معرفش ”
” اصل برضو صنف الرجاله ده ميتعاشرش … فمش هقدر اقولك متشكيش ”
” اليوم اتقفل … كان ماشي حلو ”
” فكك انتي … أنا بقا شاكه في حاجه ولو طلعت صح هتفرحي اوي ”
” شاكه في ايه انتي كمان ”
” بما أن علاقتك بمعتز اتحسنت والحياه بقى لونها بينك وبقيتوا زي اي اتنين متجوزين ”
مدت ايديها في الشنطه وطلعت حاجه وقالت ” فده اللي شاكه فيه ؟”
بصتلها بذهول وقالت ” مستحيل ”
” مستحيل ليه ”
” مش متوقعاها وبعدين شاكه ازاي يعني ”
” اول امبارح في الجامعه لما كنتي دايخه واول م اكلتي رجعتي … فايه ؟”
” دور برد عادي … متشخصنيش الحوار ”
” هتخسري حاجه لو جربتي ”
سكتت شويه وقالت ” مش عارفه … مستغربه اساسا ”
” طب جربي يلا ”
اخدته منها وقالت ” ولو negative ”
” جربي ونشوف ”
عند رنا … روحت البيت … فتحت الباب براحه ودخلت … لقته قاعد مستنيها
” انت … جيت امتى ؟ ”
” انتي اللي كنتي فين ؟”
” كنت عند سلمى ”
زعق وقالها ” كدابه … كدابه مكنتيش هناك … كنتي فين ؟”