الماضي 2
لسه هيمشي فقالت ” ماما هتعمل عمليه ”
وقف وبصلها وقال ” قولتي ايه ؟”
” هيا مكانتش عايزه حد يعرف بس انا عرفت … وعشان كده لمتنا انهارده ”
ساب ايد ليلى وقرب منها وقال ” عملية ايه … فين ماما ”
” جوه في اوضتها ”
دخل بسرعه وفتح باب الاوضه كانت قاعده ورنا قاعده معاها … دخل بسرعه وقعد جنب مامته ومسك ايديها وقال بلهفه ” ماما انتي كويسه … ايه الكلام اللي ملك قالته ده؟ ”
” اهدي يا حبيبي ”
” أهدى ازاي … قوليلي عملية ايه ديه ”
جت ملك ووراها ليلى فصفاء بصتلها وملك قالت باستسلام” كان هيمشي والله فاضطريت أقوله ”
” قوليلي يا ماما … ايه العمليه ديه ؟”
” عمليه عاديه يا حبيبي … متقلقش مش خطر ”
” قوليلي بسرعه ايه تفاصيل العمليه دي وكل حاجه ”
” عمليه في العمود الفقري عادي … اخدت معاد مع الدكتور وهعملها ”
” بس عمليات العمود الفقري بتكون صعبه وخطر … ازاي متعرفنيش ”
” كنت هقولك انهارده ”
” بجد والله … لا بجد كتر خيرك ”
” مش عايزه اقلقكوا … أنا كده كده خدت معاد خلاص ”
قام وقف وقال ” قوليلي كنتي عند دكتور مين وهاتي كل الاشعه بتاعتك هعرضها على دكتور بره مصر وهتعمليها في اقرب وقت ”
” مفيش داعي صد….”
” ماما الحوار خلصان … أنا مش هخاطر بحاجه زي دي ابدا … ملك هاتي التحاليل والأشعة عشان امشي ”
راحت تجيبهم وصفاء قالت ” تمشي فين ”
” معتقدش انك عايزاني في حاجه ”
” متزعلنيش منك يا معتز ”
على صوته شويه وقال ” ماما متعاملنيش كأنك مش عارفه اللي فيها … أنا مليش مكان هنا ”
” سيبني احاول أصلح الدنيا بينك وبين اخواتك ”
” يعني هو كمان هنا … ليه مصممه تضايقيني … أنا لما قولتلك براحتك تكلميهم ولا لاء كان ليكي انتي … انما أنا مستحيل ”
” طب مش هطلب منك تكلم حد منهم … بس خليك انهارده بس … لو ليا خاطر عندك ”
” ماما متصعبيش الأمر بالله عليكي ”
” خلاص يا معتز براحتك … شكل امك ملهاش خاطر عندك ”
اتنهد بقلة صبر وقال ” تمام … بس لحد م امشي متطلبيش مني اي طلب من بتوعك ”
” طيب ماشي مش هطلب ”
الجو كان متوتر … معتز خد ليلى ووقف في البلكونه
” مالك يا ليلى ؟”
” وبتسألني كمان ”
” لو كنت اعرف مكنتش جيت وانتي شوفتي بنفسك … وبعدين انا مليش علاقه بحد من الموجودين دول غير ماما بس … يعني أنا جاي عشانها … غير كده مكنتش جيت ”