الماضي 2
ركع قدامها على الأرض وفتح علبه جواها خاتم وقال ” ده الخاتم اللي جاي مع الطقم بس هقدمه ليكي بطريقتي … تسمحيلي اكون جزء من حياتك … تسمحيلي اكون امانك في الدنيا … تسمحيلي اكون حبيبك … تسمحيلي اشاركك حياتي واسراري … تسمحيلي اكمل معاكي عمري اللي جاي كله ”
دموعها نزلت وقالت ” مسمحش ازاي يعني … هو أنا أقدر اساسا ”
ابتسملها وقام وقف … لبسها الخاتم وباس ايديها … حضنته وقالت ” أنا بحبك اوي ”
عند رنا
جه قعد جنبها ونفخ في ودنها وهيا اتخضت
” في ايه لده كله … سرحانه في ايه ”
اتوترت وقالت ” مش سرحانه عادي يعني … اتخضيت بس ”
” مش سرحانه ازاي بس … انتي بقالك كام يوم كده … قاعده بتفكري في حاجه … لدرجة أنا بكلمك مبترديش ”
” عادي … بس حاسه اني تعبانه شويه وهمدانه … فيمكن عشان كده هتلاقيني هاديه مش اكتر ”
” رنا لتكوني حامل ”
” حامل! لا مستحيل … قصدي يعني معتقدش … ممكن يكون إر’هاق مش اكتر ”
” طب ولو حمل … ايه رايك لو نروح لدكتور دلوقتي يطمنا ”
اتوترت جدا وقالت ” ملوش لزوم دكتور … ممكن اعمل مثلا اختبار ”
” الاختبار ساعات بيكون غلط … وانا عايز اتطمن عليكي ”
“صدقني أنا كويسه … وهو كفايه الاختبار ”
” مش هقبل بأي جدال … قومي البسي حالا عشان انام وانا متطمن … انتي عارفه أنا بحبك قد ايه ومش هتطمن طول م انتي حاسه بتعب ”
” ط … طيب تمام … شويه وهكون جاهزه ”
” تمام يا حبيبي ”
دخلت الحمام ورنت على سلمى
” سلمي الحقيني ”
” ايه في ايه ”
” محمد عايز يوديني للدكتور دلوقتي علشان شاكك اني حامل ”
” يخربيتك شك ازاي ”
” قولتله تعبانه شويه قالي ممكن تكوني حامل وأصر أننا نروح للدكتور دلوقتي … اعمل ايه مش عارفه ”
” طب اهدي شويه … انتي هتروحي عادي ووقتها الدكتور مش هيلاقيكي حامل فهيقوله انك مش حامل … بس كده ”
” ممكن يعرف اني باخد حبوب منع الحمل … أنا وقتها هضيع ”
” هيعرف منين … اكيد مش هيعرف … انتي روحي عادي معاه ومتحسسيهوش انك خايفه … وهتعدي عادي ”
” يعني لما يعرف اني مش حامل … ممكن الدكتور يقوله اني باخد اي موانع … صح ”
” لاء الدكتور هيعرف منين … ممكن هو يسأله يقوله ليه محصلش حمل وقتها الدكتور هيقوله كذا سبب بس … مش اكتر ”
” يعني مش هيعرف صح ؟”
” لاء متخافيش … مش هيعرف ”
” تمام … أنا هخرح دلوقتي وهتعامل عادي ”