الماضي 2
” طب هو قالك ايه لما مسح ايدك ”
” مقالش هيقول ايه يعني ”
” قالك ايه اخلصي ”
” قولتلك مقالش ”
” رنا ؟”
” مقالش وقتها أنا بوسته وهو زقني وخرج ”
” اكيد وصلك حاجه او كده … قولي يا رنا قولي ”
اتنهدت بزهق وقالت ” قالي لو كلب اتعور هساعده وخدي بالك من كلمة كلب دي كويس ”
” اها … قولي كده بقا … وعايزه تستغني عن عيلتك الصغيره … اومال لو كان قالك حاجه حلوه بقا ”
” هيقول يا سلمى … هيقول ”
” ياريت فعلا التضحيه اللي هتضحيها تستحق ”
” خليكي انتي بس معايا ”
” فكري تاني ياريت ”
” فكرت واخدت قراري … مش هتنازل … هعيش لوحدي ومحدش يسألني انتي رايحه فين وجايه منين … مش عايزه حد يعيقني في الوصول لمعتز ”
معتز كان واقف في مكان هادي … فونه رن ورد
” عايز ايه ؟”
” انت فين ؟”
” ليه ؟”
” كلمت ملك وقالتلي اللي حصل ”
” طب وعايز ايه ؟”
” قولي انت فين وانا هجيلك ”
” عايز ابقى لوحدي شويه ”
” انا جايلك عرفت انت فين خلاص”
” يا عمر متضايقنيش لو سمحت … عايز اكون لوحدي ”
” مش هسيبك صدقني انت فاكر اني هسيبك وانت متضايق ولا ايه … مسافة الطريق هكون عندك ”
قال كلامه وقفل الفون ومعتز اتنهد بضيق
بعد شويه وصل ونزل من عربيته وراح لمعتز
” هنخيب ولا ايه ؟”
” ايه اللي جابك ؟”
” مش هسيبك لوحدك يا حبيب … الدنيا جايه عليك كده ليه ؟”
” مش عايز اتكلم ”
” مش بمزاجك يا حب … انا مش جاي عشان اقف جنبك كده واتفرج على جمال عينيك ”
” وانا مقولتلكش تيجي … وبما انك جيت يبقى لسانك جوه بوقك ”
” ايه يبني الملل ده … للدرجادي الموف اون باظ ”
” بطل هبل ”
” اومال ايه حالتك دي ”
” متضايق عادي ”
” ايوه ايه اللي مضايقك بالظبط ”
بصله ببرود وقال ” بس ”
” طب نغير الموضوع ؟ ”
سكت فقال ” نغير الموضوع ”
” بطل صداع بقا ”
” يعني مش مكفيك الشغل اللي فوق دماغنا … ولسه هنسافر اخر الاسبوع … كمان عايشلي دور المكتئب ”
” مش لدرجة كئيب يعني … سميها مخنوق ”
” كل ده عشان شوفتها يعني … احنا كنا متفقين على ايه ؟”
” شوفت مين … اكيد لاء ”
” طب وبعدين … حاسس انك رجعت تاني للفتره الكئيبه اللي كنت فيها ”
” صدقني أنا عادي … بس حاسس اني زهقان … ملان … كده يعني ”
” طب مخرجتش مثلا مع ليلى ليه ؟ … شايف أن علاقتكوا بتتحسن ”
” ما ده اللي مضايقني اساسا ؟”
” افندم ؟ ده اللي مضايقك ؟”