الماضي 2
بارت 10
فتحت الباب وبمجرد م فتحته لقت ورود كتير نازله عليها … اتخضت وبصت للمكان بانبهار … جه من وراها وهمس جنب ودنها ” birthday لأجمل ليلى في حياتي ”
لف.تله بسرعه وقالت ” ده بجد … هو أنا دخلت بيت غلط ”
مدلها أيده ببوكيه ورد من نوع زهورها المفضل وقال ” أحب اشكر ورد التوليب ورده ورده وورقه ورقه أنها خلتك في حياتي ”
اخدته منه وشمت ريحته وقالت ” ده ليا بجد ؟”
” ورده ورده ”
” يعني انت عامل كل ده علشاني ؟”
” معنديش أغلى منك أعمله كده ”
” بس ازاي كلهم نسيوا … وانت عارف ”
” محدش نسي … مين ممكن يقدر ينسى يوم زي ده ”
” تقصد ايه ”
” أنا اللي كلمتهم كلهم واحد واحد وطلبت منهم ميحتفلوش باليوم … قولتلهم عايز اليوم يكون مميز … عايز اليوم ده يكون ذكرى حلوه ليكي … وانهارده حياتنا هتبدأ بجد … وعشان كده عايز اقولك حاجه ”
” قول ”
” أنا بحبِك يا ليلى ”
بصتله بصدمه وقالت ” أنا اكيد في حلم … اكيد ده مش واقع ”
” لاء واقع … ولو حلم فهيتحقق ”
” لو حلم فمش عايزه افوق منه ”
مدلها أيده وقال ” تعالي معايا ”
حط ايديها في أيده ومشيت وراه … سحب كرسي وهيا قعدت وهو قعد قصادها … فتح اللاب اللي قدامه وحطه قدامها … اتفاجئت بمكالمة فيديو لباباها ومامتها ومريم ومازن وبسنت … كلهم احتفلوا بيها … قفلت معاهم وبصتله وقالت بفرحه ” أنا عمري ما كنت سعيده زي دلوقتي … متوقعتش اني ممكن افرح كده في يوم من الايام ”
” يارب تكوني دايما فرحانه كده يا حبيبي … ممكن بقا اوريكي هديتي ”
” هو لسه في هديه … اصلا وجودك جنبي اكبر هديه ”
” لاء وجودك جنبي هو اللي اكبر هديه ليا … تعالي اوريكي جبتلك ايه ”
قامت معاه وهو راح في اتجاه المرايا … وقفها قدام المرايا … زاح شعرها على جنب واحد وجاب العقد من مكانه ولبسهولها … شهقت بصدمه وقالت ” بتهزر … مستحيل ”
لفها ليه وقال ” مش بهزر ومش مستحيل ”
” ياربي حاسه اني بحلم … انت ازاي … وانا فين … وايه اللي بيحصل ”
” بس اهدي في ايه … كل ده عشان عقد يعني ”
” الطقم اصلا غالي جدا واحنا كنا مجرد بنتفرج عليه … مكنتش عمري اتخيل البسه … وانت اللي تلبسهولي … والورد والتجهيزات دي … وعيلتي وانت … كل ده في ساعه واحده بس ”
” في حاجه اخيره ”
” أنا كده هموت منك بصراحه ”
” بعد الشر عليكي يا وردتي ”