سليم من5-8
وضعت منال أكواب القهوة أمام زوجها وعيناها لا تفارق باب الغرفة ابتسمت بسعادة
الحمد لله رجعت للحاجة اللي بتحبها.
أبعد محمد الجريدة عنه مردفا بضيق
وهي مكنتش بتدخل الاوضة ليه.
هي مقالتش بس أنا فاهمة..علشان مخبيه عن سليم..واخر مرة والورد…
قاطع محمد حديثها مردفا بحدة طفيفة
يعني هي حاسه المفروض نشجعها…
نشجعها على ايه على خړاب بيتها البت مغلطتش بتعمل حاجة مش عيب فيها إيه دي وبعدين انت كنت موافق معانا من الاول.
عاد الجريدة أمامه مرة أخرى مردفا بنبرة يتخللها الندم
اتسرعت وراكوا.. نهايته أنا هتصل على ميرفت اختى اعزمها على الغدا بكرة.
توسعت عيون منال پصدمة وهي
تشير بيدها بعصبية
تاني يا محمد… ميرفت هتعزمها تاني..هو في ايه أنت عايز تقهر سليم وخلاص…ده مش سليم بس ده تقهرني أنا كمان معاه.
القى محمد الجريدة بجانبه ناهضا بعصبية
تاني وتالت ورابع دي اختي يعني صلة رحمي.
نهضت منال بالمقابل وبنفس العصبية اردفت
اختك اللي ضرتك في اكل عيشك اختك اللي موقفتش جنبك وجت طلبت فلوس ميراثها بكل بجاحة مع انك عمرك ما قصرت فيها.
هى حرة ده حقها..تطلبه في أي وقت أنا عازم اختي في بيتي ومالكيش أي حق تعارضيني.
دخل محمد غرفته وعيناه يسودهما الڠضب ناقما على زوجته التي تصر على اغراقه في ماضيهم رغم محاولته في النجاة منه لم يكفيها الابتعاد عن تجارته المفضلة بعد نكسة قسمت ظهره وطاحت باسمه في سوق الذهب..رغم أن قلبه يكمن به ذرة من الحزن اتجاه اخته الا أنه يتجاهلها..فالبنهاية هي صلة رحمه ولن يغضب الله من أجل اموالا او امورا تافهه..فعلاقته بأخته أهم من أي اموال قد تتسبب في هدم صلتهم…
اما بالخارج فكانت منال تتلوي غيظا وقهرا منه الم يكفيه بعد من تلك الحرباء…لم لا يسلط الضوء على افعالها بحقهم..لم لا يرى مخططاتها للايقاع به دوما…حتى أنه لم يصدق حديثها هي وسليم أن زوج اخته هو السبب الرئيسي في نشر الاشاعات بين التجار عن افلاسه..وبالتالي الجميع نفر من التعامل معه..وهو السبب ايضا في تراخيص المحل الذي كان يقدم والده على شرائه وبالنهاية كانت البيعة بها عقبات كبيرة لدرجة أنه خسر بها جزء كبير من امواله وتراكمت الديون عليه.
مرت بالعديد والعديد..وبالاخير يريد تجهيز وليمة لها تحت بند اخته..حرباء متلونه تريد هدم ولدها سليم كي يخلو الساحة لسمير وزوجها.
وضعت يدها على قلبها ودموعها انسابت في حزن
ربنا يحميك يا سليم ويحفظك من كل شړ.