مرت الساعات

ظلوا بالساعات ينتظروا تلك اللحظة التي طال انتظارها حتى رزقهم الله بـ التوأم “عهد وسيف”.. كانت ندى في قمة سعادتها حمدت ربها أنه لم يكتمل الطلاق ذلك اليوم وإلا ما رأت ذلك الحلم صغير الحجم كبير القيمة والمحبة بين يديها أما حسام فقد جن جنونه بهم واحتضنهم بسعادة لن تنتهي أبداًما داموا في حياته ٭٭★٭٭ تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *