كنتي هتوديني ف د.اهية 6
طول عمره دماغه ناشفه ربنا يستر بقا ! ..
ف بيت همسه ..
أم همسه نزلت بحسن نيه .. رغم إن جواها حته مش مقتنعه بحوار اهل مراد و خفيتهم من حوار جوازه من بنتها ..
و إن مفيش حد خالص منهم وقف معاه ..
حاولت كتير تستفهم من سليم لكن كان بيطمنها ف بتسكت لحد ما تشوف الامور هترسى على ايه .. نزلت هدى بإبتسامه على وشها و قرّبت : اهلا وسهلا نوّرت البيت يا أبو مراد .. امال فين الحاجّه كمان ؟ شرفت
أبو مراد بغض*ب و صوت عالى : لا اهلا و لا زفت .. و لا سلام بينى و بين الناس اللى ربطوا حبل بنتهم ف رقبة ابنى و جرجروه وراهم زى الحمار …و عصّوه على اهله و خلّوه يقف ف وش أبوه !
هدى بذهول : ايه يا حاج الكلام ده ؟ جرجرنا مين و عصّينا مين ؟ انا مش فاهمه حاجه
أبو مراد بقرف : مش فاهمه اه .. ليه بنت الاصول بنتك مفهّمتكيش على وساختهم هى و الحمار اللى انساق وراها !؟
هدى بضيق : ممكن حضرتك بس تقعد و خلينا نتكلم بهدوء ..
كده لا انا فاهمه و لا حضرتك مفهّمنى
أبو مراد بغض*ب : بلاش إستعباط و شغل حريم فاضى .. انتى فاكرانى مراد هتلبّسينى زى ما لبّستوه ف بنتكوا اللى دايره بين كل راجل و التانى !
هدى اتنرفزت بغض*ب : لاء انت كده زوّدتها اووى .. و انا بأكتر من كده مش هسمح ..
انا لحد دلوقت محترماك لاجل خاطر مراد اللى من اول ما دخل هنا و إعتبرته ابنى .. ف يا تتكلم باحترام يا تتفضل من هنا
أبو مراد بغض*ب : إنتى بتطردينى ؟ ماليها حق بنتك المحترمه تلّف و تدور ..
ماهى تربيتك و أهو واضحه همسه فوق سامعه كلامهم و اتجمّدت مكانها و هى مصدومه و مش عارفه تعمل ايه و دموعها متجمّده ف عينيها من الصدمه
فضلت كتير ساكته لحد ما اتلفّتت ع الموبايل بتاعها مسكته اترددت شويه ف الاول تكلم مراد و بعدها
همسه بحزن : ايوه يا بابا إلحقنى بسرعه !!
ف الشغل عند اللوا سليم ..
مراد و مهاب واقفين بيتكلموا سوا و شويه و انضملهم محمد و يحيي و بسمه
محمد بهزار : واد يا مراد هو اللى بيتجوز بيتشقلب كده و لا ايه ؟
مهاب غمزله : إنكانشى إنه جواز ورق !
يحيي ضحك : اللى متربهوش أمه يربيه ايه ؟ ايه ؟ ايه ؟
محمد بتريقه : الجيش .. اللى متربهوش أمه يربيه الجيش !
مهاب ضحك اوى : و اللى مربهوش الاتنين يربيه الجواز
بسمه ضحكت اكتر : طب و اللى زيك و مربهوش التلاته بئا
مراد بغيظ : يبقا هيفضل طول عمره مش متربى