كنتي هتوديني ف د.اهية 6

انا ميرضنيش انك انت و ابنك تقفوا قصد بعض كده ايا كان عشان مين
أبو مراد : إبنى عمره ما وقف قصادى و يوم ما عملها كانت بسببك و ف بيتك
و ( بص لبنته بقرف) و عشان وساخته و قلة أدبه
سليم بنفاذ صبر : طب انت عايز ايه دلوقت ؟ اللى يرضيك بس هو اللى هيحصل
أبو مراد : اللى عايزوه و يرضينى قولته لجوز بتك
و هو خلاص اختار .. و انا من إنهارده ماليش ولد هعتبره خسرته ف مهمه من شغله و عليه العوض !
سليم : طب انت متع

قطع كلمته بضيق مع خروج أبو مراد بنفس العاصفه اللى دخل بيها .. و هبد الباب وراه ..
بس قبل ما يخرج بصّ لمراد نظره عمره ما ينساها .. و دوّر وشه ل همسه اللى واقفه متابعه الحوار بصمت و مصدومه و بصّلها من فوق لتحت و خرج !

الكل ساكت و مصدوم و كأن كل واحد فيهم خايف من رد فعل التانى و مستنى التانى يقطع الصمت ده
سليم بهدوء : يلا على فوق يا همسه
و وجه كلامه لأمها : و انتى خليكى معاها و اعمليلها حاجه بارده تشربها
هدى بضيق : انت ليه مقول
قاطعها سليم و هو بيبصّلها قووى و يبصّ ل همسه اللى واقفه زى التايهه : بعديين .. بعدين هنقعد و نتكلم .. دلوقت بس اتفضلوا فوق
هدى قرّبت منها و اخدتها و طلعت على اوضتها ..
همسه مشيت معاها زى الأله اللى بتتحرك بالعافيه ..

بس قبل ما تطلع بصّت لمراد و اتلاقت عينيهم ف نظره طويله قووى و عينيها فيها دموع كتيره زى المخنوقه جواها ..
نظرتها هو معرفش يفسرها .. كأنه بتترجاه بتبعده بتعن*فُّه بتعاتبه بتستفهم منه ..
مقدرش يحدد بالظبط هى ايه .. بس اللى فهموه إنها كرامتها إنجرحت و مش هيتخلى عنها رغم إن التمن هيبقا غالى !

همسه امها اخدتها و طلعت قدام عيون مراد و أبوها اللى واقفين بصمت
سليم : انت هتفضل كده كتير ؟ مش وقت صدمه على فكره دلوقت .. ده وقت تنقذ الموقف
مراد بتوهان : هعمل ايه يعنى ؟! هو خلاص إختار .. هو فاكر إنه خيّرنى و انا إخترت .. بس ف الحقيقه هو اللى إختار .. براحته بئا
سليم بهدوء : انت مصدوم دلوقت .. من مجيه فجأه .. من كلامه .. من عن*فه .. من مدّة إيده عليك .. من كل حاجه ..

و هو كمان اكيد إتصدم من الموقف و جوازك و حمل مراتك اللى جاه بسرعه و اللى ف نظره مش مفهوم ..
ف صدمتك فوق صدمته عملوا الموقف ده !

مراد بصّله زى التايه و ساكت و عينيه بتلقائيه بصّت لفوق مكان ما همسه طلعت
سليم بهدوء : روح انت دلوقت حصّل ابوك .. متسيبش الموقف يكبر منك عن كده ..
لو محصلتهوش و لو متكلمتوش دلوقت يبقا عمركوا ما هتتكلموا تانى و لا هتتقبّلوا بعض ..
ف اتفضل دلوقت يلا وراه .. و ملكش دعوه باللى هيحصل هنا .. انا هفهّمهم ..
مراد فضل ساكت شويه و نفخ بضيق و خرج ..
و سليم فضل واقف شويه يفكر ف اللى حصل و اللى عمله ده صح و لاغلط ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *