كنتي هتوديني ف د.اهية 6
الظابط راح الظابط جاه ؟ و لا عشان الورث ؟
عرفت إن فيها غض*ب أبوه عليه و دى فيها حرمانه من ورثه فقلت اولّعها اكتر
منير ضحك بخبث : و ماله ؟! المصلحه بتحكم
فاطمه بقرف : انت ليه مش عايز تفهم إنى ماليش اكتر من ورثى ف امى بعد عمر طويل ليها .. يعنى هى ليها بس التُمن اللى اصلا مراد مشاركنى فيه و الباقى لمراد لإنه وريثه الوحيد !
منير بشر : و لما يغور مراد يبقا لا فيها تُمن و لا ربع .. و الكل ف الكل بتاع الحجّه اللى فالأخر هيصبّ علينا !
فاطمه بصّتله بصدمه و هو كمّل ضحك و خرج بعد ما ولّع النا*ر اللى للأسف هتح*رق و تدمّر كل حاجه نهاائى و عمرها ما هتنطفى ابدا ابداا ….
**** ..
ف بيت همسه …
همسه و مراد و أبوها و أمها قاعدين ع السفره .. اتعشّوا و مراد من وقت للتانى بيحدف كلمه ل همسه اللى منطقتش طول الاكل و كأنها مغصوبه ..
خلصوا و قاموا .. مراد دخل الحمام يغسل إيده و سليم وراه و هدى مستنياهم برا و اصرّت إن همسه تستنى معاها بفوطه لجوزها و مع ضغط أمها وقفت بتوتر ..
مراد خلّص وخرج و إتفاجئ بيها مستنياه .. مدّت ايديها بالفوطه و مراد اتعمّد يقرّب وشه جامد منها ..
مدّ إيده ياخدها منها بس مره واحده باس إيديها برقّه و طوّل ف البوسه قووى ..
و رفع وشه قدام ملامحها المصدومه و قرّب من وشها بهمس : تسلم إيديك يا ام مراد ..
همسه بصّتله بصدمه جمّدتها مكانها و اتوترت .. ابوها كان خارج من الحمام .. بس اما لقاه بيقرّب منها اتراجع خطوتين لورا و امها سابتهم و خرجت بحجّه هتلّم الاكل من ع السفره ..
مراد ابتسم بحب : المرادى سماح مدوقتش من إيدك ..
بس بعد كده مش هسمح إنى اتحرم من ده و لا من اى حاجه تخصّك !
همسه رفعت حاجبها بغيظ : يبقا بتحلم !
مراد عينيه لمعت بإبتسامه و بتلقائيه راحت على بطنها : طالما حلمى ف مراد اتحقق .. يبقا لازم يبقا عندى أمل ف حلمى مع أم مراد .. و ساعتها عمرى ما هبطّل احلم معاكى
همسه انسحبت من قدامه بسرعه ..و خرجت على اوضتها اللى اول ما دخلت و قفلت سندت ع الباب وراها و حطّت ايديها بتلقائيه على ص*درها و الإيد التانيه على بطنها ..
أخدت نَفس بصوت عالى و نفخته بغيظ : لازم تبطّل تحلم .. عشان دى حاجه أبعد حتى من احلامك .. انا مش هغلط تانى .. ليه متطلعش نسخه منه و ابقى بعيد نفس التجربه من تانى ؟!
و ف وسط غض*بها اترسمت إبتسامه على وشها لما افتكرت كلامه ..