كنتي هتوديني ف د.اهية 6
و بين كل ده فى ابتسامه عَذبه بتيجى و تروح فجأه .. و ده فتح سكه قدامه و قرر يبقاله دور و ياخد بإيديهم ..
قعد مستنيها و مراقب سكوتها لحد ما انتبهت لوجوده فجأه
همسه ب إحراج : باباا !؟ حضرتك دخلت ازاى و هنا من امتى ؟
سليم ابتسم بحب : و الله حضرتى هنا من كتير .. بس سيبتك براحتك مع اللى واكل عقلك
همسه بتتويه : اللى واكلين عقلى قصدك .. و بتلقائيه حطّت ايديها على بطنها
سليم بابتسامه : اه ما هم البركه فيهم بئا هما و ابوهم ..
خطفوكى
همسه بفتور : هما بس يا بابا .. ولادى و بس .. مفيش ف دماغى و قلبى و عقلى إلا ولادى و بس !
ابوها بصّلها كتير و باندفاع : طب و مراد يا همسه ؟! البنى ادم اللى وقف جنبك ف محنتك .. اللى خاف عليكى ف الوقت اللى جوزك اتخلّى عنك و سابك عشان يهرب ..
و اللى وقف جنبك و قرر يتنازل و يرضى عشان متخسريش اكتر ماللى خسرتيه ..
مع إنك وقتها مكنتيش تخصّيه و لا ملزم بيكى .. يا شيخه ده اللى كان ملزم بيكى اتخلّى عنك .. ايه وقفته جنبك دى مالهاش تمن ؟!
همسه اتنرفزت لإنها عارفه إن كلام أبوها أصح من إنه يترد عليه : ماله ؟ الموضوع كان عرض و طلب .. هو قدّم عرضه .. و انا عرضت شرطى و هو وافق و انا وافقت .. لكن اكتر من كده لاء ..
و لو وافق عشمان إن فى حاجه تتغير يبقا يا خساره تعليمك ف تلميذك النجيب اللى بنى حلم على وهم ف دماغه ..
سليم بهدوء : طب و مفكرتيش ليه عمل ده ؟ ليه وافق على وضع زى ده مش جاى عليه بحاجه ؟
همسه هتتكلم بإندفاع بس أبوها وقّفها بإشاره من إيده و قاطعها : و متقوليليش إحساس بالذنب .. لإن انا و انتى عارفين كويس إنه مالهوش ذنب ف حاجه حصلت عشان يدفع تمن الذنب ده
همسه اتراجعت بتوهان : امال جاه ليه ؟ و وافق ليه ؟ رضى يتنازل عن حته منه ليه ؟
سليم ابتسم لإنه قدر يوجّهها للسكه اللى هو عايزها حتى لو بالتفكير بس :
فكّرى مع نفسك كده و راجعى تصرفاته من يوم ما دخلتى حياته .. هتلاقيه عمال يدّى و يدّى و يقبل إهانه ورا إهانه و إتهام ورا التانى و مستحمل ..
ف لما يوافق يسيبلك حتّه منه عشانك ميبقاش جديد عليه و لا فيها إستغراب ..
عشان مين بئا ؟ هااا ؟ و عشان ايه ؟
همسه بصّتله قوى بإستغراب و كأنها بتتفاجئ بتفكير أبوها و هو ابتسم بحُب :
عموما راجعى نفسك يا هموّسه .. و أتمنى تعيدى تفكيرك و تراجعى حساباتك تانى إنتى مش حمل خساير تانيه ..