كنتي هتوديني ف د.اهية 6
رجع القاهره إتردد كتير يروح ل همسه بيتها يتطمن عليها بس إتراجع ف الاخر و قرر بس يتطمن ف التليفون من أبوها ف مسك تليفونه و كلّمه ..
سليم : مرااد ! حمد الله ع السلامه انت وصلت و لا ايه ؟
مراد بنبره بيحاول تبان عادى : اه ده انا روحت و رجعت كمان .. صباح الفل يعنى
سليم إستغرب : روحت و رجعت ؟! انت كنت بتطمن على اهلك و لا ع السكه ؟
مراد بضيق : لا مانا مخدتش وقت .. شوفت فى ايه و رجعت .. انت عارف الشغل بئا
سليم :
اه بس مش للدرجادى
مراد سكت شويه و هو احترم سكوته ده ف سكت هو كمان و بعدها بقلق : اتخانقتوا ؟!
مراد بضيق : متشغلش بالك انت .. حكايه وقت مش اكتر .. المهم ( اتنهد بتردد ) همسه عامله ايه ؟
سليم : كويسه .. مبتخرجش من اوضتها و لا من السرير تقريبا .. اخدت حمام و نامت
مراد : ليه كده ؟ مش لازم تتكتّف يعنى .. براحتها بس تحاسب .. ع الاقل عشان متزهقش .. انت عارف نفسيتها كانت عامله ازاى
سليم ضحك : لا من ناحيه نفسيتها انا خلاص اتطمنت .. خلاص لقت اللى يونّسها ..
دى ابتدت تكلم عيالكوا من دلوقت .. عيالك جننوها خلاص
مراد ابتسم و تخيّل شكلها : خليها تاكل كويس و خد بالك منها و انا معلش هتطمن دايما عليها منك ..
سليم ابتسم بحب : مراد انا قولتلك بيتى مفتوحلك ف اى وقت .. تعالى و ميهمكش و كل شئ يتدبّر
مراد ابتسم : عارف .. بس شويه كده و سيب كل حاجه تيجى براحتها .. المهم انا هقفل الحق اريّح ساعه قبل ما انزل الشغل
قفل معاه و طلع شقته ..
حطّ مفاتيحه و موبايله و قعد ع الكنبه و فرد ضهره لورا و حط ايده ورا راسه و سرح فيها !
ف فرحتها اما عرفت انها حامل .. تخيّلها وهى حاطّه إيديها على بطنها و بتكلم ولاده ..
ولاده ؟! كلمه جديده و غريبه عليه خلّت ابتسامته اختفت فجأه .. هل هو فعلا مستعد للمرحله دى ؟ إنه يكون اب ! هيعرف يبقا اب ؟!
شريط حياته بيمرّ قدام عينه و كل اللى فات ..
افتكر إنه من ساعة ما همسه خبطت على باب بيته ده و خطّته و هو حاجات كتير فيه اتغيرت ..
بس هيستمر ؟ هيكمّل ؟ و اللى جاى هيبقا شكله عامل ايه ؟!
عدّى شهرين مفهومش جديد اووى
همسه بتتابع حملها مع الدكتوره اللى مراد اختارها .. و صمم إنها تكون دكتوره مش دكتور و هى حاولت تعانِد من باب العِند مش اكتر .. بس قدام إصراره وافقت على مضض من تدخُله !
مراد كان بيعدّى عليهم ف البيت من وقت للتانى يتطمن عليها و بقية الوقت كان بيتطمن من أبوها يا ف الشغل يا ف التليفون و يتحجج بالشغل !
همسه كانت بعيده تماما و طول ما هو عندها مبتخرجش من اوضتها و رافضه اى شئ بينهم حتى التليفون !