كنتي هتوديني ف د.اهية 6
برا عند مراد هى مشيت من قدامه و هو فضل كتير مراقبها بعينيه لحد ما اختفت من قدامه بغيظ و ابتسم مع نفسه ! مستغرب إحساسه ناحيتها اللى بيكبر يوم ورا يوم ..
هو كان رافض الحب ده .. حتى مها قبلها محبّهاش كده .. محبهاش اصلا ..
و اما خانت ثقته كان المفروض ميثقش ف حد و بالسرعه دى .. إحساس بيزيد جواه و مش عارف يسيطر عليه !
سليم رفع حاحبه و ابتسم : هتفضل متنّح كده كتير ؟!
مراد اتخض : انت لسه هنا ؟
سليم ضحك : اعمل ايه ؟ لقيتك قلبت على سوما العاشق قولت استنى اما اشوف اخرة تعليمى فيك
مراد ضحك بغيظ : لاء ده انت هتشوف اخرتى انا مش أخرة تعليمك
سليم ضحك بصوته كله : ما*تنشف ياض كده و إسترجل .. ده انت ناقص تدخل علينا بدبدوب
مراد ضحك بهزار : و الله يا باشا انا خايف لا بنتك هى اللى تقلبنى دبدوب
سليم ضحك جامد و مراد كمان : اضحك اضحك ماهو باينه هيبقا مرار طافح
خرجوا و قعدوا شويه و مراد فهم إن همسه مش هتخرج تانى .. بس نوعاً ما حسّ ب طاقه امل بتتفتحله ..
حسّ بضوء بسيط خارج من قلبها و هينوّر اللى جاى .. و ده فرّحه و قرر يمشى و استأذن يمشى بتردد من سليم و عينيه بتقول حاجه تانيه سليم قدر يقراها بسهوله من صدق مشاعره !
سليم بمكر : مش عايز تطمن على ولادك قبل ما تمشى و لا اسلّطهم عليك ؟
مراد ابتسم :
و الله كلك نظر
سليم متكلمش بس شاورله بعينيه على فتحه قصادهم بتوصّل لممر فيه اوض
مراد حدفله بوسه ف الهوا و سابه و راح عليها .. دخل و فضل يتنقّل ف المكان بهدوء و يخمن انهى فيهم اوضة همسه
لحد ما وقف قدام غرفه و بص وراه لقى سليم متابعه بإبتسامه : طب مانت لسه بعقلك اهو
مراد شاور على قلبه : ده اللى اختار
سليم غمزله و مراد ابتسم بحماس و اتنفس بصوت عالى :
يا معيين ياارب
خبط بهدوء مرتين ورا بعض
همسه كانت ف سريرها ابتدت تنام فجأه شمّت برفانه اتجمّدت مكانها و قلبها بيدق بعن*ف
حبّت تمثل النوم بس الموضوع طلع معاها بطفوله .. غمضت عيونها قوى بشكل ملحوظ قوى انها صاحيه
مراد ابتسم قوى على منظرها .. محبش يكسر جمال اللحظه .. قرّب بهدوء باس عيونها المغمّضه برقّه و بهدوء .. باس راسها قووى ..
ميل على رقبتها باسها بهمس : كل يوم و كل لحظه بشوفك فيها بقول انها اجمل ما عيشت ..