كنتي هتوديني ف د.اهية 6
همسه بصدمه و غض*ب : قسماً بالله كلمه واحده زياده قاطعها مراد بغض*ب و صوت عالى ف دخوله من الباب و هو بيبصّ لابوه : انا اللى قسماً بالله كلمه زياده و هتلاقينى واقف قصادك بجد .. و ساعتها هتعرف إنى مكنتش واقف قصادك و إنى كنت مِحترم حضرتك !
أبو مراد بصدمه : انت بتعلّى صوتك عليا و تحلف كمان عشان واحده تربيه شوارع مالهاش اللى يلمّها
مراد بغض*ب : و لا حرف زياده و إلا قسماً بالله هنسى إنك ابويا زى ما حضرتك نسيت إنى ابنك ..
اللى انت بتتكلم عنها دى تبقا مراتى و ام ولادى .. و احترامها من احترامى .. و سُمعِتها من رجولتى ..
ف لو مش عارف تحترمها و تحترم البيت اللى انت دخلته من غير إذن حد منهم يبقا إتفضل من هنا و نتكلم برا !
أبو مراد بصّله كتير بصدمه .. معقول ده مراد !؟ ده إبنه اللى حلم كتير يبقا ظابط عشان يفتخر بيه قدام البلد بحالها ؟
اللى بيحترمه و بيحترم ارائه ..
و برغم إنه اصغر بكتير من إنه ياخد رأيه و هو كبير البلد إلا إنه بردوا بيلجأله ف كل كبيره و صغيره تخص البلد لإنه بيقتنع برأيه !
ف الاخر تبقا حتة واحده تضحك عليه و تيجى التانيه تلعب بيه !!
أبو مراد مصدوم من موقفه و مش عارف ياخد رد فعل من كلام إبنه .. و مره واحده رفع إيده و نزّلها بقوه على وشه ..
مراد اتلجّم تماما من الصدمه و بصّ على مراته اللى اتجمّدت مكانها !
دقايق عدّت بصمت و صدمه عالكل قاطعها دخول سليم اللى كان برا ..
و كان لسه هيدخل ف سمع حوارهم ف تراجع خطوه عشان يدّى فرصه لمراد إنه يلّم الموقف ..
لإنه لو دخل لازم ياخد رد فعل .. و رد فعله هنا هيخسَّر كتير .. يا يحاسبه على كلامه و يطرده .. يا يطرد مراد حفظاً لكرامه بنته .. ف ساب مراد ياخد الخطوه دى و يشوف إختياره ..
بس اما الامور وصلت لكده دخل بصدمه و غض*ب
سليم اتنرفز : فى ايه ؟ ايه اللى بيحصل بالظبط ؟
مراد بصّله بضيق و كأنه بيترجاه يلمّ الموقف و هو تفّهم ده و بصّله يطمّنه
سليم بهدوء مصطنع : حاج عامر ممكن تتفضل جوه نتفاهم .. مراد يلا ع المكتب و نتكلم جوه و انا اللى هفهّمك ده حقك .. ع الاقل واجب ضيافتك
أبو مراد بجمود : لا جوه و لا بره .. واجب الضيافه خدناه خلاص .. مرتك و بتك قدّموه كفّوا و وفّوا ..
سليم بضيق : طب بس يلا نتكلم جوه .. اكيد مش هنقف ع الباب
أبو مراد بغض*ب : انا سمعت و اتكلمت بما فيه الكفايه و معنديش استعداد لكلمه واحده زياده
سليم بصدق :