جديدة 1
رجعت من سرحانها في الفترة اللي فاتت, من وقت المقابلة دي ما بينهم وهو فعلا بِعد, لكنه حاول كذا مره انه يتواصل معاها, بس هي كانت بتقفل أي باب للتواصل وكان كلامها واضح لما قالتله في أخر المقابله وقتها ” انا بس يعني لو ده مش هيسببلك مشاكل هستسمحك اني افضل في الشقه هنا وافضل على ذمتك عادي ومش هطلب منك أي حاجه تانيه ولا هطلب وجودك في حياتي حتى”
وقد إيه الجملة دي على قد ما كانت صعب عليها وهي بتقولها, على قد ما دبحته وهو بيسمعها, ووقتها كان في حاله ذهول هل وصل بيهم الحال ان هي تبقى بتستعطفه عشان تقعد في شقته وتفضل على ذمته, وقتها للأسف هي ما سابتش له الفرصة انه يعلق على كلامها وطلبها, بس وافق وبعد..
ردد بنبرة ظهر فيها الوجع:
-انتِ ليه كنتِ بترفضي أي وسيلة اتواصل معاكي بيها الفترة اللي فات؟ حتى كنت باجي هنا عشان اشوف اهلي كنتِ بتتعمدي انك تطلعي شقتك وتقفلي على نفسك عشان ما اشوفكيش.
اخدت نفسها وبصتله بهدوء:
– مش ده كان اتفاقنا! وانتَ احترمته وبعدت ونفذت الاتفاق.
هز راسه بلا:
– انا ما بعدتش عشان احترمت رأيك, ولا علشان اقتنعت بولا حرف من اللي قلتيه يومها, الاتفاق ده كان عبط منك مخدتش فرصتي وقتها اني ارد عليكي فيه, انا بعدت عشان الشهور اللي فاتت كان اسوء شهور عدت عليا, كنت شخص وحش قوي لو كنتِ شوفتيني وقتها او اتعاملتِ معايا كنتِ هتكرهيني….
بصتله باستفسار مش فاهمه حاجه من الالغاز اللي بيقولها, فضحك ضحكة وجع بانت عليه وقال:
– اه اصل انا نسيت احكيلك الشهور اللي فاتت عدت ازاي عليا…
وبدأ يحكي اللي حصل بينه وبين سما طول الفترة اللي فاتت…
———–
– يعني انتِ عايزه ايه دلوقتي؟ هو ما فيش يوم واحد بتعديه من غير خناق؟
حاطه ايديها في وسطها وهي بتبصله بتحدي كأنها بتقوله في النهاية برضو هاخد اللي عايزاه ومش هتنازل:
يتبع….
#الجزء٢
لو كنتوا مكان مروة… بعد كل اللي حصل، كنتوا هتسامحوا غالي ولا تبعدوا عنه؟
ما فيش يوم واحد بتعديه من غير خناق؟
حاطه ايديها في وسطها وهي بتبصله بتحدي كأنها بتقوله في النهاية برضو هاخد اللي عايزاه ومش هتنازل:
– انا قلت اللي انا عايزاه.
– وانا قلت ما معيش دلوقتي, اصبري حتى لحد اخر الشهر, انتِ مش طالبه رقم صغير انتِ طالبه 5 الاف جنيه, ازاي يعني عاوزاني اديهملك دلوقتي حالا؟