جديدة 1

مقدرش يرفع عينه ويبصلها وسكت ماكانش لاقي رد على سؤالها, هزت راسها وهي مش مصدقه انه فعلا قبل بكل شروطها عشان بس تقبل وتمم الجوازه, وده خلاها تسأله بوجع:
– ولو كان شرط من شروطها انك تطلقني كنت هتعمل ده؟

-ولو كان شرط من شروطها انك تطلقني كنت هتعمل ده؟

بصلها بتردد للحظات, ولأنها عارفاه وعاشرته سنين طويلة فابتسمت وهي بتقول باستهزاء:
– يبقى طلبت منك ده…

بلع ريقه وهو بيعترف:
– هي طلبت بس انا ما قبلتش, فتنازلت عن الشرط ده وقصاد ده انا كمان لازم اتنازل شويه عشان الأمور تمشي.

شاورت على نفسها بعصبية وهي بتقول:
– على حسابي انا صح؟ هي تتنازل وانتَ تتنازل على حسابي انا اللعبه اللي في النص اللي انتم بتقرروا حياتها هتمشي ازاي بناء على رغبتكم.

حاول يهديها وهو بيرد من غير ما يحسب كلامه:
– بصي يا مروة هو عموما انا مش همشي ورا الكلام اللي هي قالته, انا بس اصبر شويه لحد ما يعدي شويه وقت في الجوازه ووقتها…

استنكرت رده وهي بتقاطعه بنفس الغضب:
– ووقتها ايه؟ هتخلف بوعدك معاها! هو مش برضو الشروط اللي انتَ بتوافق عليها قبل الجواز دي بتكون مبنيه على كلمه هي خدتها من راجل, هترجع تقول لها ايه لا سوري انا كنت بقول أي كلام وبوافق عشان امشي المركب لحد ما نتجوز! طب انتَ فاكر لو عملت ده الأمور بينكم هتمشي عادي؟ مش هيحصل بينكم الف مشكلة ومشكلة؟

ما ردش وسكاته كان س/كينة بتدبحها, فنزلت دموعها واختنق صوتها وهي بتقوله:
– لو عاوز تطلقني طلقني يا غالي وعيش حياتك من غير ما تبقى مجبر انك توازن بين اتنين وتختار حد على حساب حد.

ورغم انها اكتر واحده هتتأذي من القرار ده, وانها بالفعل ملهاش مكان ولا حد يقدر يشيلها بعد ما تطلق منه, لكن جملتها دي كان ولا بد منها في الظرف ده, وهي بترد شويه من كرامتها اللي مهدورة, لقلة حيلتها وعجزها.

قرب منها بلهفة ومسك ايدها وهي بيقول بصدق:
– لا طبعا, انا عمري ما هفكر اعمل ده ولا عمرها هتخطر على بالي ولا هيبقى عندي رغبه في كده, انا بس مش عارف ارد عليكِ اقولك ايه, قلقان اقولك اللي انا فكرت فيه واللي في دماغي اظهر قدامك بصوره وحشه.

بصتله بجمود وهي بتسحب ايديها:
– لا قولي… صدقني صورتك مش هتكون اوحش من اللي ظاهر بيها قدامي دلوقتي, وانتَ بتقبل بشروطها وبتظلمني عشان حياتك تمشي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *