جديدة 1
ضحكت بشماته وهي بتكمل:
– يعني شوفي سبحان الله, اللي انتم كلكم عشتوا العمر كله فاكرينه عبيط وبتعاملوه على الوضع ده, دلوقتي من بيته بقى ممشي شغل الشركه كله, واخوه العاقل الرزين مجرد موظف شغال تحت ايده.
قربت منها زينب وهي بتقول بكره:
– كل يوم بندم اني جوزتك ليه, كنت فاكره اني جايبه بنت اختي هتبقى في صفي وتحت طوعي و بيهمها مصلحتي, لكن طلعت غلطانه وجبت لنفسي الأذى بايدي.
– ويا ترى كنتِ عاوزاني ابقى في صفك ازاي؟ اعامله زي ما كنتِ بتعامليه فهيفضل العبيط الأهبل طول العمر وحالته تسوء اكتر! لسه مش قادره تنسي؟ مش قادره تنسي ان ابوه الله يرحمه كان دايما مفضله عليكم كلكم, مش قادره تنسي ان كلكم طلعتوا من المولد بلا حمص وكتب كل حاجه قبل ما يموت باسم سيف, مش عارفه تطلعي من احساس انك مجرد ضيفه سواء في البيت او في الشركه او في اي ممتلكات تخص جوزك!
ردت زينب بغضب وغيظ باينين عليها جدا:
– اهو ابوه كان اعبط منه, بقى في حد عاقل يكتب كل ممتلكاته لواحد زي سيف, واحد ما بيعرفش يطلع من باب البيت من كتر خوفه من الناس.
ظهر الغضب على ملامح شمس وهي بتدافع عنه:
– سيف ما بيخافش من حد, هو ما تعودش انه يطلع من باب البيت, ما تعودش انه يتعامل في الزحمه والصوت العالي وناس كتير حواليه, هو انتِ عاوزه ايه من شاب عاش 29 سنه ما بيطلعش من باب بيته, حتى المدارس والدروس كان بياخدها في البيت ولما كان بيروح على الامتحانات كانت رجلك على رجله, جربتِ في مره تشاركيه في قعده فيها كذا حد! انتِ حتى لما كنتِ بتعزمي عيلتنا كلها في رمضان كنتِ بتسيبيه في الاوضه وتقفلي عليه عشان يا حرام ما يحرجكيش قدامهم بتصرفاته, هرجع تاني واقولك انتِ واخوه السبب في كل اللي هو فيه دلوقتي, و للاسف ما بقاش قابل للتعديل, بس انا مش هسيبه غير لما يبقى احسن واحسن.
تهديد واضح من زينب خرجلها لما قالت:
– ابعدي عن طريقي وعن طريق حسن عشان ما نحطكيش في دماغنا, زي ما دخلتك البيت ده قادره اطلعك منه.
ابتسمت شمس بسخريه وهي بترد رد غاظها اكتر:
– بتحلمي يا حماتي ولا اقولك يا خالتي؟ عموما كده او كده بتحلمي, انا ما حدش يقدر يطلعني من حياة سيف, ويوم ما هتحاولوا تعملوها انا اللي هطلعكم من البيت ده, واعتقد يعني ان بما انكم ضيوف فالمفروض ان الضيف بيقعد باحترامه, مش بيقف يهدد ويبجح!