اريد الطلاق 2الاخير

يعد هناك فائدة من الكلام حول هذا الامر لقد انتهت الحكايه قبل ان تبدأ اتسعت عينا اسماء لتقول كيف ذلك هى لكون شخص مريض تدخل بينهم ينفصلان لقد عرفت ان ما بينهم كان كبيرا وان السيد السامر قد اعطي عائلته فكرة عن الامر قبل الحاډثه وكان علي وشك طلب يدها تحدثت نها وهي تري اهتمام اسماء المبالغ فيه وهذه عقبة أخري اعمامه يعرفون ما حدث ويحملون نبيله ذنب سامر وما فعله به طليقها ثم انت كيف عرفت كل هذا قالت اسماء بصوت منخفض وكأنها تفشي سرا خطېرا اعمامه يحاولون تزويجه بشتي الطرق وغيداء قد سمعت نقاشاتهم حول عدة عرائس كانت هي

آخرهم لكنه يرفض رفضا قاطعا سمعت عمها يوما يقول له اهذا بسبب ابنة القاضي فنفي ذلك وقال انه بات يعرف انهم مخطيء حين فكر بالزواج مجددا وحين التقت بنبيله في المطعم صدفه وسمعت والدها يحادثها بطريقة هجوميه رجحت ان هذه هي ابنة القاضي الني يحبها السيد سامر صمتت قليلا لكنها عادت لتقول كان هذا من فتره ولكن السيد سامر عاد ليفكر بها اصبح يسألني كل يوم ما ان رأيت نبيله مع الاطفال ام لا ما سبب غيابها حتي انه من اقترح علي أطفاله فكرة الهديه التي قدماها لها في عيد الام هناك فرصه صدقيني وعلينا أن نستغلها قطبت نها بتفكير لتقول

نبيله الان هي من ابتعدت لأنها تشعر بالذنب تجاه سامر مممم لكن انا لدي فكره قالتها بإبتسامة شيطانيه لتنظر لها اسماء بإستغراب ذهب وحل محله الحماس وهي تري نها تحادث نبيله عبر الهاتف مرحبا نها كان صوتها باهت لا حياة فيه لتقول نها پغضب انهضي ياغبيه ستذهب الفرصة ادراج الرياح قالت نبيله بملل اي فرصة تلك اجابت نها سامر يا اغبي الاغبياء قد فهم سبب غيابك بشكل خاطيء وظن انك تتهربين منه لقد اتي بحثا عنك كثيرا ثم لم يعد يأت واليوم سمعت اسماء تتحدث عبر الهاتف مع غيداء تخبرها ان سامر شبه مق’تنع الان بإرتباطه بها وسيذهب اليوم مسائا لعمه

ليطلبا يدها صمتت نبيله تماما فنظرت اسماء بقلق نحو’ نها التي قالت لت’عل قلب نبيله ماذا لا رد لديك ستتركي اطفا’لك لغيرك تربيهم ستتركين سامر مع ملكة الجمال تلك فقط انتظري ان يتقدم لها’ وربما يع’قد قرانه خلال أيام ويراها كما لم يراها من قبل ليقع صريعا لها في لحظتها وينساك تماما وانت ابقي كما أنت ابكي علي الاطل’ال وا’تركي اخري تأخذه بين احض’انها تداو كفااااا اغلقي الخط كي لا اقټلك معهما ص’ړختها ’العني’ده اجفلت الواقفتان لكنهما بعد ص’دمتهما ضحك’ا بحماس وه’اتف پعن’ف وهي تتحرك بسرعة غاضبه في الغرفة تغير ثيابها وهي تتحدث من بين أسنانها انا هنا ابكي ذ’نبك وانت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *