اريد الطلاق 2الاخير

رأس تلك المعلمة من مكانها في اليوم التالي تم استد’عاء سامر الذي كان ذاهبا علي اي حال للمدرسة لمتابع ما حدث دخل من البوابة الرئيسية وذهب نحو غرفة المدير الذي اصبح يعتذر لها مرارا علي ما حدث وان الامر لن يتكرر وكلمات كلها بالم’جمل تحمل معني واحد ” لقد اخافتهم تلك الغوله اللطيفه التي’ كادت تبتلعهم بالامس ” حين اتي هذا التشبي’ه بعقله ابتسم دون ارادته وهو يحرك رأسه بيأس لينظر نحو الساحه عله يلمح طفليه ليذهبا معه لمح هيام تتجه ركضا نحو شجرة كبيره في الخلف ولم تسمع ندائه لها فذهب خلفها لكنه توقف مكانه حين وجد نبيله تقف هناك

وتطعم تيم شيئا ما ثم حملته عل’ي يدها وهي تمسك يد هيام لتتحرك معهم وهي تحادثهم بحماس اختفي تماما ليحل مح’له التوتر حين وجدت سامر امامها تركت الصغيرين
بسرعة وهي تنظر ارضا والتوتر يملأ قسماتها بطريقةآلمته لقد توترت كما تفعل دائما حين’ تلهو مع طفل صغير ’يراها احد والديه ويظن بها السوء تن’هد بت’عب وهو يراها ترحل بصمت ليقول بهدوء تو’قفي لماذا تهربين الان قالت بصوت منخفض دون النظر ’له ل لست اهرب انا فقط علي الذهاب الطفلين كانا وحيدين واتيت له’ما حتي تأتي اسماء لأخذهم فقط كاذبه وفاشلة بالكذب ايضا هو يعرف انها يوميا تبقي معه’م لمدة طويلة وتلك الحلوي والسك’اكر المميزه الت’ان آلمته هي ابتسم ببرود اربكها اكثر ليقول سلمت نحن فقط لا نريد ازعاجك الاولاد يعرفون انني قادم ولن يخرجون من البوابة بدوني لا تقلق’ي يالهي

هل عليه ان يكون بمثل تلك السم’اجة معها حتي ولو كانت تستحقها ابتلعت لعابها بتوتر لتقول هذا واجبي لا بأس مع السلامه وذهبت بسرعة الي حمام المدرسه تعدل وضع زينتها وعطرها للتتجه نحو السياره بإبتسامه وهي ’تتذكر ثرثرة هيام معها ان سامر قد اخبرهم انه سيأخذهم بعد المدرسه لتناول الطعام في مطعم يحبه كثيرا ويرتاده دوما عرفته هي بالطبع لأنها دائما ما كانت تذهب معه وصلت المطعم واختارت احدي الطاولات المطله علي البحر واصبحت تتأمل المكان بحذر حتي انتبهت لهم يدخلون من الباب فتصنعت النظر نحو قائمة الطعام وهي تنتظر ان يلاحظ الصغار وجودهااو هو ويتنازل قليلا ويتحدث معها كالخلق بالفعل

لاحظها تيم الذي صړخ بإسمها فرحا ليذهب اليها وهي استقبلته بإبتسامة ناظرة الي من خلفه لتتجمد ابتسامتها حين ادركت ان سامر لم يأت وحيدا مع أبنائه وانما معه شخصان رجل رأت صوره من قبل وهو ابن عمه مأمون ومعهكتلة جمال متحركه وبحسبة بسيطه قد ادركت ان تلك هي غريمتها غيداء الحلقة الثامنه خاسره ام رابحه جلس كلا من مها ونها ينظران نحو نبيله التي تضع رأسها علي الطاوله وتطرق علي رأسها بقبض يدها بغيظ لتقول مها علها تغير من تلك الطاقة السلبية حسنا ان تترك نها الروضه وتلتحق بالمدرسه لهي فرصة لها انت ما سبب خېانتك لي وعملك معها كانت نها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *