اريد الطلاق 2الاخير
ولو لمرة خلال هذا الشهر وكذلك لم يحاول ابعادها عن الطفلين او إبداء اي ملاحظة عن كونها معهم ولعلمها ان الصغي ان وخاصة هيام تحكي له دائما عن يومهم في المدرسه ام تراها تغيرت واصبحت لا تتحدث كثيرا فلم يعرف سامر انها عادت تشكل ضطلعا اساسيا في حياة صغاره من جديد ” معلمتي ” هكذا ناداها تيم بصوت منخفض بإستحياء وهو يراها جالسة في غرفة المعلمات وحيدة تشرب كوب شاي وهي تطالع الافق استدارت له بإبتسامة حنون وهي تبسط له يديها فاإقترب منها بحياء جعلها تضمه ضاحكة وهي تقبل رأسه قائلة ماذا هناك تيم كان ينظر ارضا بذات الخجل لترفع وجهه
مبتسمة لكن ماټت عندما رأت وجنته الساخنه والدموع اللامعة في عيناه ثم انتبهت اخيرا لبنطاله المبلل الذي لم تنتبه له لقتامة لونه لتقول بفزع ماذا حل بك شهقة بكاء صدرة عن الصغير ليبكي وهو يخفض وجهه دون كلمات وما كادت ان تسأله مجددا حتي وجدت احدي المعلمات تدخل اليها راكضة پغضب لتقول تيم من سمح لك بالتحرك من مكانك لقد كنت معاقب حين سمع صوتها ازداد التصاقه بنبيله وهو يبكي بفزع اكبر لتقول نبيله ما الامر ولاء اهدأ قليلا انه طفل بالروضه منذ متي نتعامل مع أي طفل بتلك الطريقة حتي وان كان كبيرا ثم نظرت لتيم تقول اهدأ حبيبي ما
الامر نفخت ولاء پغضب ذاهبه وهي تتوعده حين يعود فنظرت لها نبيلة بإستنكار لكنها عادت بإهتمامها نحو تيم وستحاسبها لاحقا لتقول بقلق ما الامر حبيبي فقط اخبرني انا هنا معك ارتعش الصغير ليقول وهو مازال يبكي ك كانت الم المعلمة ولاء تشرح لنا درس الأشكال و وكنت اريد الذهاب الي الحمام طلبت منها الذهاب لكنها رفضت ذلك وطلبت مني تركيب شكل المربع بالمكعبات و و لم اعرف كيف و و عاقبتني و وحين بكيت قامت بصفعي و اخبرتني ان أقف بالزاوية خارج الصف ولم اذهب للحمام و كان يتحدث بصعوبة بالغه وكلمات غير متكامله لصغر سنه ولخوفه لكنها فهمت القصة كاملة
فنهضت پغضب وهي تضع سترتها علي كتفيه وكانت كفيلة بتغطية جسمه بالكامل حتي قدميه لتقول تعال معي اولا لتقوم بحل امر الملابس وبعدها نري كان هناك مركز صغير لبيع الثياب قريبا من المدرسة دخلته ومعها الصغير لتأت له بملابس بديلة لملابسه التي ابتلت وادخلته حمام متواجدا في المركز حتي قامت بمساعدته في تغيير ثيابه وعادت للمدرسة مأججة بالڠضب تحمل تيم علي يدها تواجه المدير الذي وقف بتوتر حين أخبرته ولا بإختفاء الطفل الذي تركته مع المعلمه الجديده لتعود ولا تجد الصغير او المعلمه تنفس هو الصعداء حسن وجدها قادمة ومعها الطفل وان مكروها لم يصبه لكنه اجفل من صړاخ نبيله التي