اريد الطلاق 2الاخير

بصوت واحد كل عيد ام وانت سعيده بكت پصدمه وهي تضمهما اليها بحب فلم تري الذي توقف بعيدا يتابع ما حدث بإبتسامة بسيطه ليستدير راحلا الي المكان المخصص له التاسعه جنون بدأ عرض الاطفال وجلس الجميع يتابعون اطفالهم المشاركين كانت نبيله تقف خلف الكواليس تذكر الاطفال بالحركات اللازمه في الاستعراض فلم تنتبه ان الأشخاص الذين كانو يجلسون في الطرف الأيمن كانوا يرونها بوضوح منهم سامر الذي شاهدها تلوح بيدها تدور وهي تحرك رأسها للأطفال وحين يفعلون حركات صحيحه تصفق بحماس لهم جعله يبتسم دون ارادته ظل يتأملها ليجد انها مازالت تمسك بيدها هدية أبنائه لها طغي الحزن داخل عينيه حين تذكر

شكلها وهي تحكي لمعلمتين منهم نها رفيقتها بحماس انها ولأول مرة تحصل علي هدية عيد الام لازال يتألم كلما تذكر التعليق الخسيس الذي أطلقه مأمون علي اذنها بلحظة ڠضب هوجاء وفكر انه ربما ان حصلت علي هدية في هذا اليوم فإنه يكون قد عوض لو جزء يسير من الچرح الذي سببته تلك الكلمات لها انتهي العرض الذي جهزته نبيله لتنسحب من الكواليس وتذهب بإتجاه جلوس الضيوف وقفت تدور بعينيها في المكان لتجد سامر جالس بالقرب من المسرح والي جواره جلس ايمن زوج نها وطفله الاكبر جيد لقد وت سببا وجيها للذهاب إليهم اقتربت منهم وابصارها علي الصغير احمد الذي ابتسم لها

بهدوء هو الاخر تسلم عليه ثم علي والده ثم حيت سامر فأفسحت نها لها مكانا للجلوس بجانبها وهي تهنأها علي العرض اللطيف الذي قدمه الاطفال تحت اشرافها اتسعت ابتسامة نبيله تتحدث معها بحماس عن العروض ككل ثن نظرت نها للهدية بيد نبيله لتقول بصوت جاهدت لتجعله واضحا للجالسين الم تفتح هديتك العزيزة بعد نظرت نبيله للهديه بحب تضمها بيديها اكثر لتقول بصوت واضح هي الاخري حتي تتمكن نها من سماعها اريد الاحتفاظ بغلاف الهديه وان حاولت فتحها هنا قد المره دون ان اشعر سأقوم بفكه بلطف في المنزل افضل اومأت لها نها وهناك ابتسامة نصر تعلو شفتيها لم تفهمها نبيله ولكنها

ابتسمت بإتساع كذلك بسبب ظنها ان ابتسامة النصر تلك هي ان سامر فكر بها مع أطفاله ليحضروا لها هديه لكن الحقيقة ان نها انتبهت لإنصات الرجال الي حديثهما ثم تغير وجه سامر حين سمع تعليق نبيله العفوي نهضت نها وزوجها فجأة تودع نبيله وسامر فبقي الاثنان جالسين ينظران نحو المسرح بعقل شارد نظرت نبيله بطرف عينها جهة سامر لتجد ان ملامح الاجهاد واضحة علي وجهه وهو يحاول اخفائه بينما امتدت يده تدلك اعلي ساقه بخفه غير ملحوظه سوي لمن ينظر له عن كثب اقتربت وجلست الي جواره مباشرة لتقول بقلق هل انت بخير تفاجأ هو بها الي جانبه لينظر لها للحظات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *