اريد الطلاق 2الاخير
والضعف الذي اصبحت عليه ها هي الان تقف باكية كالبلهاء بدلا من ان تذهب وتستعيد حقها لكن اي حق حق هي بذاتها نفضته اغمضت عيناها پألم وشريط الذكريات يمر امام عينيها كيف لها أن تظلمه بهذا الشكل وهو الوحيد الذي عاملها كملكه نظرت للمرأة مجددا متسائلة ” هل تستطيع الفوز به من جديد” التمع الاصرار بعينيها لتمحو دموعها بقوة قائلة بصوت هامس جاد وقوي لذاتها اجل ستعيدين كل ما دمرته بيديك اولهم ثقتك بنفسك سامر واطفالي نعم أطفاليانهم لي انا كانت شفتيها ترتعد بنهاية الجمله كما هددت عيناها بذرف المزيد من الدموع لكنها محتها پعنف قبل ان تهطل ” مرحبا نها
اريدك في امر ما اجل اجل اعرف اممم سلمت حبيبتي هل مازالت الوظيفه شاغره اجل اريد التقدم حسنا هذا جيد انا قادمه حالا” اغلقت الهاتف مع نها لتنهض بعزم لتغيير ثيابها وجهزت للخروج مبتسمة بنشاط فوجدت والديها يتناولان الإفطار فجلست معهم وهم ينظرون لها بدهشة لنشاطها هذا فتحدث اباها قائلا حبيبتي اانت بخير اومأت له مبتسمة لتقول امها بتوجس وهي تعطيها طبق الجبنه خيرا حبيبتي أراك متأنقه اجابتها وهي تلوك الطعام بإستمتاع لقد اخبرتني نها ان هناك وظيفة شاغره في المدرسة التي تعمل بها وقدمت انا ايضا بها وانا ذاهبة الان للمقابلة ابتسم اباها بتشجيع وكذلك امها لتنهض هي مسرعة لتلحق
بموعدها تنهد حلمي براحه مبتسما ليقول وهو يغاود النظر الي كتابه ممسكا فنجان قهوته ااه اخيرا عادت كما كانت بخير بعيدة عن سامر لقد اخبرتكم انها ليست بحاجة اليه تحزن قليلا ثم تعاود لطبيعتها ابتسمت له صفيه بتوتر لمعرفتها السابقه ان نها تعمل بالمدرسة التي يرتادها ابناء سامر واثقة هي تمام الثقه ان نبيله لم تختر مدرسة اخري لأجل هذا السبب ثم عادت للشرود بحزن هي كأي ام قلبها ملتاع علي حال ابنتها كلما نظرت لها وادركت انها ستبقي وحيدة بسبب مشكلة العقم ثم ما حدث من رائف ثم من حلمي ثم من رفض سامر الذي تعذره حقيقة لكن ماذا عن
صغيرتها التي تكبر وحيده كانت تري لمعة عيناها وهي تحادثها بحب عن الأطفال في الروضه وطفلي سامر التي احبتهم علي وجه الخصوص كيف تلمع عيناها بحب وامتنان حين تخبرها ان سامر لا ېخاف علي أولاده متها ان تؤذيهم او تحقد عليهم لكونها لا تنجب مثل باقي الناس
المړضي من حولها ظلت تدعو الله ان يرزقها من حيث لا تحتسب ويهديها ويهدي لها الجميع حرفيا الجميع ضدها ولا تدري لما مر الان علي عملها شهر كامل شهر كامل تري الصغيرين امامها واصبحت تعود معهم تدريجيا لما كانت تفعله حين كانا طفلين حتي تيم الصغير اصبح متعلقا بها كما كان في السابق شردت قليلا وهي تضحك بحزن متذكرة وجه سامر الذي دخل المدرسة في احدي الاحتفالات لتحتل معالم الصدمة وجهه وهو يراها تجلس بين المعلمات كيف انها يومها تعمدت الا تنظر نحوه وكأنها لم تره وكأنها لا تعلم ان طفلاه معها في المدرسة مثلا الغريب بالامر انه لم يحاول محادثتها