اريد الطلاق 2الاخير
الكرسي المقابل لمأمون الذي كان يطالعها بنزق تعجبت له غيداء كان الصمت خانقا فتحدثت غيداء مجددا تقول انا حقا معجبه بما فعلت ذلك اليوم حتي الكلمات لا تصف لك انبهاري أحييك علي شجاعتك منقطعة النظير ابتسمت لها نبيله لكن ماټت ابتسامتها حين سمعت تعليق مأمون الصلب لقد قامت بواجبها كمعلمه ياغيداء اعتقد انك كنت لتتصرفين بذات الطريقه لو تعرض طفل اخر غير تيم لهذا الامر صحيح توترت من عدائيتة التي تفهمها للواقع لكنها تحلت بالثقه لتجيىه بهدوء اجل معك حق سيد مأمون هذه لم تكن المرة الاولي لولاء لقد كسرت اصبع طفله من مدة ايضا ومع التساهل والتغاضي لم تعر الامر
اهتماما عادت بظهرها للوراء وهي تمد كف يدها علي الطاوله تطرق عليها بلا صوت لتكمل للحقيقة ان جميعنا لدينا ضغوط وهموم تجعلنا قابلين للإڼفجار بأي لحظه وهذا للأسف ما ث مع ولاء رغم اني اعذرها لظروفها الشخصيه لكن هذا لا يعني ان ټنفجر تلك الضغوط في وجه الاطفال ستشوهههم وتشوه نفوسهم دون ان تدري التمعت عينا غيداء بتأثر من حديثها لتقول بتشجيع انت عظيمة حقا اتمني من الله ان يكثر من امثالك حتي يصبح المجتمع افضل ضحك مأمون بسخرية اجفلت الجميع ليقول بنبرة ذات مغذي لديك كل الحق سيده نبيله أحييك لضميرك اليقظ وقلبك الكبير الذي يتسع لأطفال العالم اجمع وكما
يقال فاقد الشيء هو من يعطيه صحيح زجره سامر بهدوء ونظرة لوم وجهها له علي كلماته السامة تلك وهو لا يدري كيف ينهي هذا النقاش البائس وما زاد من غيظه تجاه مأمون صوتها المرتجف رغم صلاته وهي تقول لديك كل الحق سيد مأمون فاقد الشيء هو أكثر من يعطيه لكن هناك شيء آخر يتحكم في تلك النقطة وهي الضمير الحي وانا لدي ضمير حي لذا واجهت تلك المعلمة بفعلتها يومها اعذروني تذكرت موعدا هاما علي اللحاق به شكرا لدعوتكم اللطيفه تشرفت بمعرفتك غيداء وداعا كانت واقفة بالفعل وهي تتكلم لتجذب حقيبتها وهي تودع الطفلين ودون ارادتها نظرت الي سامر بحنق لتسير
مستعدة عنهم نظرت غيداء لأبيها بضيق لتقول اكان عليك ان تتحدث بتلك الطريقه وانت سامر لما تركتها ترحل بتلك السهوله ثم نهضت ممسكة يد تيم الذي لوث يديه بالكاتشب لتذهب بخ للحمام بغية تنظيف يده اغمض سامر عيناه بتعب لينظر نحو مأمون متحدثا من بين أسنانه هل كان من شيمنا ان نتنمر علي خلق الله اانت مچنون لتقول تلك الكلمات السامه قال مأمون بضيق من نفسه ومنها رؤيتها ذكرتني بهيأتك ممددا لا —