رانيا 2اخير

رفعت كتافها له:

-هجرب.

———————-

-ايوه, تمام..

زقها بدراعه وهو بيهمس لها:

-اقعدي يا سمر انتِ كاتمة على نفسي!

والوضع كان كده فعلا, بتحاول تسمع اللي الست اللي بتكلمه بتقوله, فقاعده على ركبتها ومقربة ودنها من التليفون وتقريبًا شبه قاعدة فوقه!

ولا كأنه كلمها, بالعكس دي بصتله بتحذير ورجعت تحط ودنها على التليفون تاني.

-ايوه طبعًا انا كنت كلمت…

وكمل كلامه اللي كان باين عن الشغل, لكنها بتحاول توصل لأي كلمة تقولها التانية تمسكها عليه او تحس بأن فيه استلطاف بينهم.

ولكن المكالمة عدت بسلام, قفل التليفون ورماه بعيد فرجعت قعدت مكانها بهدوء, فبصلها بغيظ وهو وبيسألها:

-والله؟

بصتله بجنب عينها:

-في حاجة يا حبيبي؟

-سمر ما تستهبليش, ينفع اللي عملتيه ده؟ انا ماكنتش مركز في المكالمة بسببك.

كان باين عليه الضيق, لكنه في نفس الوقت من جواه مبسوط باهتمامها, واتبسط اكتر لما سمعها بتقول بنرفزة:

-اه ينفع, وهي تكلمك ليه, وماتقوليش شغل, حتى لو شغل يبقى في المكتب مش تكلمك على تليفونك الخاص, وبعدين عاوزني اشوف واحدة ست بترن عليك وباين من صورتها انها حلوة وصغيرة, واقولك عن اذنك يا حبيبي هروح انشر الهدوم وافضيلك الجو!

ضحك ضحكة مقدرش يمنعها وهو بيهز راسه مش مصدق اللي بيسمعه منها:

-انتِ اتجننتي باين! وده من امتى الاهتمام ده؟ مانا كنت بقوم بالتليفون ارد عليه وعادي.

قربت منه وهي بتحــ . ــضن دراعه:

-من دلوقتي, فوق قلبك يا صادق وابقى اتلوح بس.

رفع دراعه وضمها ليه وهو بيقول بسعادة:

-يعني وانتِ مش معبراني مابصتش بره, دلوقتي هبص! ده انا ابقى راجل اهبل.

باست خده وهي بتقول بدلع:

-لا حبيبي راجل عاقل.

————————

بعد شهرين..

-ها حاسس إن الوضع بينكوا بقى احسن؟

قالها صادق وهو قاعد قدام حسام في النادي اللي قرروا يخرجوا كخروجة عائلية فيه, بص حسام بتلقائية على رانيا وهي بتساعد ريان يخرج من حمام السباحة وقال:

-الوضع احسن كتير, ساعات برضو بترجع لتحكماتها القديمة بس قليل اوي, وبقيت اعرف اتعامل مع الوضع والدنيا بتمشي.

أيده صادق:

-الحياة دايما اب اند داون, وطبيعي شوية كده وشوية كده, المهم ان الموضوع مابيوصلش لمشكلة زي الأول وانها فهمتك وفهمتها.

-اه الحمد لله مابيوصلش, وانتَ اخبارك إيه؟

بص هو كمان لسمر وهي مع الأولاد وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *