رانيا 2اخير
_هم العيال فين؟
قالها صادق باستغراب بعد ما خلص حمى وطلع فجأه ما لقاهمش.
_ناموا.
_اه صحيح ده الساعة ١١..طيب قومي نامي انتِ كمان.
قعدت على الكنبة وفي ايدها كوباية نسكافية:
_عملتلك نسكافية تعالى اشربه.
قعد جنبها وبدأ يشرب بهدوء لحد ما شرِق لما سمعها بتسأله:
_ يومك كان ازاي النهارده في الشغل كنت حاسه انك الصبح كده متوتر ومتضايق من حاجه!؟
……. يتبع……
#الجزء السادس…
شهرين كاملين عدوا…
والوضع زي ما وصفته (سمر) بالضبط, وطبقته (رانيا) بالحرف, في اول الأيام كان عاجب (حسام) وكان مرتاح جدًا, لدرجة إنه كان بيعرض عليها يخرجها وحست إن أسلوبه معاها بقى أفضل ومبقاش يتأفأف لما يشوفها او تتكلم معاه زي الأول, بس بعد شوية بدأ الوضع يزعجه.. خصوصًا لما يدور على حاجها ومش يلاقيها, او يبقى تعبان ومتسألوش, او يبات في الشغل وماتتصلش, وحتى طول اليوم وهو بره مبتتصلش بيه, ومابقتش تبعتله غدا مع السواق كالعادة لما مايجيش على الغدا , ولو شافته متضايق مابتسألوش ماله, وطول الوقت غايبة عن عينه… يا مع ريان, يا في المطبخ, يا في اوضتها او بره في النادي.
-ام علي, رانيا هانم فين؟
-لسه مرجعتش من بره يا بيه, قالت انها رايحه النادي.
وقف في نص الفيلا وملامحه باين عليها الغضــ . ــب والضيق, عمرها ما كانت بتفضل بره لحد وقت رجوعه, ولو كان وراها إيه كانت بترجع قبله!
فضل مستني ساعتين على ما رجعت, دخلت من باب الأوضة فشافته قاعد على الكنبة قدام الشاشة:
-مساء الخير.
بصلها من جنب عينه ورد:
-مساء النور.
بدأت تقلع هدومها وجزمتها وخدت هدوم نضيفة ودخلت خدت شاور وطلعت وقفت قدام المراية تسرح شعرها وتحط بادي اسبلاش وكريمات وبعد ما خلصت كل ده, راحت قعدت جنبه في سكوت ومسكت تليفونها بتتصفحه.
فضل الوضع ده لمدة نص ساعة, لحد ما كسر هو السكوت وقال:
-غريب إنك رجعتي متأخر, كنتي دايمًا ترجعي قبل رجوعي.
ردت بهدوء وهي باصة في الموبايل:
-عادي… ماكنتش حابه ارجع بدري, وبعدين ام علي موجوده لو احتاجت حاجه هي هتعملها.
سكت شوية وبعدها لفلها بجسمه وقال وهو بيبصلها:
-كان يوم صعب في الشغل ومشاكله كتير.
في العادة كانت بتسأله مشاكل إيه وتخليه يحكيلها اليوم بتفاصيله وتقد.م حل على قد ما تقدر او تواسي!
لكنها المرادي ردت بنفس الهدوء: