رانيا 2اخير
-وبعدين بقى!!
قالها بحيرة وهو بيبصلها باسئلة كتير بتدور في عقله, وشعور بالضيق سيطر عليه.
—————–
-إيه ده؟ انتِ قاعدة كده ليه؟
قالها (صادق) بقلق لما فتح باب شقته ولاقى (سمر) قاعدة في الصالة, وكمل بقلق:
-في حاجة حصلت؟
ردت بهدوء وهي بتتحرك ناحيته:
-لأ, ليه؟
بص لساعة الحيطة وقال:
-الساعة 1 ونص, لسه صاحية ليه؟
ردت بتوتر:
-يعني قولت استناك عشان لو حابب تتعشى.
رفع حاجبه بذهول لكنه تمالك صد.مته وقال:
-انا بتعشى مع صحابي بره.
-وليه؟ يعني قصدي كل يوم بتتعشوا كلكوا بره؟
-لا مش كلنا, ساعات بجبلي اكل وانا راجع.
سألته بضيق:
-وليه يعني؟ مافيش ست في البيت تعملك عشا؟
قعد على الكرسي ورد:
-والله انا كل يوم برجع الاقي الست نايمة, فالمفروض اصحيكي؟ بوفر عليكي التعب وبجيب اكل من بره.
-على فكرة بيكون في اكل جاهز في التلاجة.
-انا مابفتحش التلاجة اصلاً عشان اعرف.
فركت ايديها في بعض وقالت:
-طب بعد كده حتى لو نمت هسيبلك عشا على الرخامة.
-زي ما تحبي.
حاولت تفتح معاه كلام تاني:
-هو انتوا ليه كل يوم بتسهروا بره؟
-يعني هنرجع البيت بدري نعمل إيه, الشغل بيخلص 8 أوقات.
سألته وهي عارفه الإجابة من قبل ما يرد:
-مين بقى اللي بيسهروا؟
-انا وحسام, واوقات حسين بس مش على طول.
ردت بسخـ ــرية:
-اه طبعًا اللي طفشانين من بيوتهم بس اللي بيسهروا بره.
بصلها بجنب عينه ورد..
……….. انتهى الجزء…..
الجزء الخامس
_فانتوا الاتنين غلطانين وعايزين ضــ . ـرب الشبشب..
_غلطانه اني بهتم بجوزي!
_وانا غلطانة اني بهتم بعيالي؟!!!
بصتلهم الحاجة كريمة بغيظ من ردودهم ومن افعالهم قبلها وقالت:
_ياهبلة منك ليها، في مثل بيقول (ما جاوز عن حده أنقلب ضدّه) يعني كل شيء لو زاد عن حده يبوخ.. قوليلي يا رانيا..
قالتها وهي بتبص لرانيا بالعنية وكملت:
_لو حسام من الرجالة اللي راحة فين وجاية منين، وبتعملي إيه، وبتكلمي مين، واشتريتي ده ليه، ونايمة ليه و كل نفس بتتنفسيه عايز يعرفه، كنتي هتتخنقي ولا لأ؟ بأمانه…
بصتلها بحيرة وبعدين ردت:
_مش عارفة، ماجربتش.. بس حاسه اني كنت هفرح باهتمامه.
هزت راسها بلأ:
_بتهيألك، لو كان كده ماكنتيش هتتحملي العيشة معاه، انا اعرف واحده قريبتي جوزها كان كده، لدرجة انه بيرجع من الشغل عاوزها تحكيله يومها بالتفصيل، وكل حاجة متدخل فيها وعليها مية سؤال، لو كانت في مشوار بره يرن عليها ولا ٢٠ مرة انتي فين دلوقتي وبتعملي إيه ووصلتي لفين، لحد ما يزهقها في عيشتها وماتكملش المشوار وترجع، لما كانت حامل وتعبانه كانت كل ما تكح كحه ولا ترجع يصمم يطلع بيها على الدكتور، ومية سؤال في نفس اللحظة ها بقيتي احسن؟ اعملك كذا اجبلك كذا… لحد ما كان بيخرجها عن شعورها.. هي اصلاً تعبانة ومش متحملة الاستجواب والمناهده معاه.. ووصلت لدرجة انها بقت بتتمنى يوم واحد بعيد عنه وعن اسئلته وتدخله.. يا حبيبتي كل انسان منا من حقه الحرية، والمساحة الشخصية.. ياخد مساحته براحته كام ساعة كده في اليوم يروق د.ماغه ويبعد عن الضغط والهيصة، وعمومًا من حقك مش كل نفس تتنفسيه تلاقي واحد واقف بيعده عليكي وبيقولك اتنفستي ليه!!؟