اميرة 4
ادخلى يادادا انتظرت ان تخبرها سبب عودتها من جديد ولكن لم تستمع اى شئ لترفع راسها لها وتجد عمر امامها:انت ايه اللى جابك اوضى دلوقت وازاى بابا سمح لك نورا انا .. انا جوزك ومن حقى ادخل لك فى اى وقت لا حضرتك مش من حقك اى حاجة انا ماسمحتش بيها انا اصلا مش فاكراك ولا عارفة علاقتنا ببعض كانت ازاى ولسة مااعرفكش فياريت ماتحاولش تدخل اوضتى تانى وانا لوحدى وماتحاولش تضغط عليا وسيب لى فرصة افتكر وابدا اتعرف فيها عليك من اول وجديد
اسف عن اذنك هم بالخروج لتوقفه بسؤالها :وانت برضه بتشتغل دكتور لا امال بتشتغل ايه صحفى وكاتب ايه ..تذكرت عندها كلام اميرة لتهتف: ممكن اعرف اسمك بالكامل عمر عز الدين ايه..ثم استدارت له بترقب مردفة: انت صاحب رواية عودى لى!!!! ليتجمد عندها عمر فى مكانه وشعور بالخوف يعتريه ……. الفصل التاسع عشر وصلت السيارة بعد قيادة مروان لعدة ساعات كانت اميرة صامتة خلالهم ربما غفت قليلا
واخيرا وصلنا اميرتى حمد الله على سلامتك هزت له رأسها فى صمت تتطلع للمنزل امامها المطل على البحر لقد اخبرها اخيرا انهم فى طريقهم لمنزل يمتلكه فى الساحل الشمالى لم تراه من قبل خرجت من السيارة فى هدوء فى اتجاه المنزل وهواء البحر يطير خصلات شعرها الحريرية الناعمة فى منظر خلاب اثار جنونه واشتياقه لها اخرج مروان حقابهم من السيارة فقد طلب من والدتها ان تعد لها بعض الملابس فى حقيبة حتى لايكون لها ذريعة فى الرفض
اعجبت اميرة بالمكان وانبهرت به فكانت الصالة على الطراز الامريكى باثاث مودرن وارائك متعددة الالوان والواجهة بالزجاج تطل على حمام سباحة بيضاوى الشكل وعلى مرمى البصر كانت ترى مياه البحر الزرقاء بلونها الفيروزى الرائق اما الطابق العلوى فكان لغرف النوم التفت لها مروان :تحبى تطلعى تريحى شوية قبل العشا انا فعلا هطلع انام وياريت ماحدش يقلقنى لاننى مش عاوزة اتعشى وماليش نفس
صعد معها حاملا حقيبة ملابسها ليريها غرفة النوم كانت غرفة واسعة مطلة على حديقة غناء بها ارجوحة القت بنظرها على الغرفة ذات الاثاث العصرى الانيق بجمال الوانها الا انها انتفضت عندما احست بقربه منها لتلتفت له:امال الاوض التانية فيها ايه تعالى شوفيها دلفت الى غرفة اخرى يبدو انها شبابية اكثر بها سريران وخزانة كبيرة ومراية تزين الحائط: انا هنام هنا