اميرة 4

أشتقت لروحك لابتسامتك لعطرك لخطواتك منذ بضعة ايام بالتحديد ليلة عقد قران يوسف وسهر اصطف عمر سيارته واطفأها وهم بالخروج منها لتلتفت له نور بعد ان توقف امام عمارة راقية تحفها الاشجار المثمرة من كل جانب : عمر ايه المكان ده احنا جينا هنا ليه هقولك كل حاجة ياحبيبتى بس تعالى نطلع الاول انصاعت له نور وهى لاتفهم الى اين يأخذها صعدا معا فى المصعد لتتفاجئ به يخرج مفتاح الشقة من جيبه ويديره فى قفل الباب لفة واخرى وفتح الباب على مصراعيه ليدخل وينتظر دخولها خلفه الا انها

تسمرت مكانها امام الباب ليلتفت لها بهدوء :نور حبيبتى واقفة ليه تعالى ادخلى ومد يديه لها ليجذبها للدخول ثم اغلق الباب بهدوء عارف يانورى انك مستغربة المكان بس حبيتك تيجي هنا تتعرفى على بيتنا ..انتظرت كتير انك تساليني كنا عايشين فين بس لحد دلوقت ماطلبتيش تعرفى ..فقلت الافضل انك تيجي تشوفيها بنفسك

ابتلعت ريقها من قربه الخطير منها وضربات قلبها المتسارعة دون ان تعى السبب لتبتعد عنه فجأة مديرة عينيها هاربة منه فى جميع الاتجاهات لترى عالمها الذى حجبته ذاكرتها وهى لا تتذكر منه شئ اقترب منها مرة اخرى جاذبا يديها الباردة المرتعشة هامسا لها :مالك ياحبيبتى انتى خايفة كدة ليه انتى هنا فى بيتك ومع جوزك حبيبك حتى لو مش قادرة تفتكريني ..بس قلبك لازم يدلك عليه تعالى اخذها الى اريكتها المفضلة حيث كانت تجلس بقربه دوما وهو يتكأ على ارجلها بين احضانها ليشاهدا التلفاز معا

فاكرة الكنبة ديه يانورى ديه كان اكتر مكان مفضل بنحب نقعد فيه دايما مع بعض ماتتصوريش حتى الاماكن اشتاقت لك اد ايه اشتاقت لوجودك وضحكتك ومرحك ..وحشتينى قوى يانور حياتى مازالت تهرب من حصاره هاتفة بتلعثم : تعالى نشوف بقية الشقة يمكن اقدر افتكر حاجة طيب تحبى تشربى ايه الاول ابتلعت ريقها مردفة اى حاجة

احضر كوبان من العصير وعاد مسرعا اليها ثم اشار لها على غرفة مكتبه ليتجولا فيها معا ثم غرفة المعيشة وختمها بغرفة النوم زاغت عينيها بحثا وهى تحاول تذكر اى شئ غرفة واسعة باثاث راقى يجمع بين العراقة والمودرن يبدو انها كانت ذات ذوق رفيع حتى انه اخبرها ان هذه الغرفة كانت من اختيارها واصرت عليها كان منتبه لكل حركاتها وهمساتها وانفاسها المتسارعة وتلاقت العينان فى حوار طويل وارتعشت الشفاه وفقد السيطرة على حاله ليندفع اليها يضمها لصدره يكاد يسحقها بين ضلوعه ويديه تخلل خصلات شعرها اراد ان يحقق ماتمناه منذ ان عثر عليها بعد طول غياب لقد اشتاق لقربها لحبها ونظراتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *