اميرة 4

اشار لها فارس براسه ليطمئنها ولكن جسدها مازال يرتجف فريدة بصياح :ماتبطلى بقى تعملى لنا الفيلم الهندى اللى انتى عاملاه ده جوزك عرف مكانك وجالك واتعرف عليكي اظن دلوقت تقدرى تروحى معاه صرخ فارس صرخة قوية اهتزت لها جدران المنزل لتسكتها :امـــــــى اجفلت ملك من صراخه ليقترب منها فارس قائلا لها بهدوء :ملك انتى بتثقى فيا مش كدة اومأت براسها بسرعة ليكمل حديثه

كان فيه بنوتة صغيرة اتوفت مامتها والدها حبها كتير وخاف عليها حطها جوة عيونه ورفض يجيب لها مرات اب تأذيها وتعاملها وحش كان لها الاب والام وكل حاجة بالنسبة له كانت بتكبر قدام عيونه وحبها فى قلبه بيزيد وخوفه عليها بيزيد اكتر وقف جنبها فى دراستها ودعمها بكل مايملك لحد ماوقفت على رجليها واصبحت دكتورة كبيرة يفتخر بيها فى كل مكان ولما قررت تتجوز اختارت الشخص اللى بتحبه ورغم رفضه الا انها اتمسكت بقرارها وهو رضخ ليه ووافق فى النهاية ولما اختفت عن عيونه وماعرفش مكانها اصيب زى ماانتى شايفاه كدة عرفتى الشخص ده مين

اللى انتى شايفاه قدامك ده نظرت له بترقب ليردف :ايوة هو ده ابوكى ياملك بلاش تشوفيه بعيونك حسيه بقلبك وانا متأكد ان قلبك هيدلك عليه تراجعت للوراء لتبتعد عن فارس وهمت بالسير تجاه والدها بخطوات بطيئة حتى اقتربت منه وهو ينظر لها بلهفة واشتياق ليضمها لصدره نزلت على ركبتيها وتلمست باصابعها فكه الصلب قائلة:انت صحيح بتحبنى اومأ والدها بسرعة وبتخاف عليا وهتحميني مازال يهزراسه الى ان قالت انت فعلا بابا اللى ضيعت منه وحزن على فراقى

عارف مع اننى مش فاكرة اى حاجة بس نظرة عينيك الحنونة ديه والحب اللى بيطل منها خلانى حاسة دلوقت اننى محتاجة لحضنك الدافى قوى محتاجة تضمنى وارتاح على صدرك وانسى هموم الدنيا كلها قالتها وهى تمد يديها نحوه ليفتح لها ذراعيه ودموعه تسيل على صفحة وجه ويعانقها بكل قوته يكاد يعتصرها بين اضلعه وهى تشهق شهقات متقطعة حتى اختنق صوتها والقت راسها على صدرة تستمع الى ضربات قلبه المتسارعة عندها اقترب عمر مناديا لها :نور لتنكمش على نفسها ويشعر بها والدها وهى بين يديه ولم تلتفت له لترفع راسها لوالدها قائلة :هروح ارتب شنطتى علشان نمشى

ماشى ياحبيبتى وانا منتظرك ماتتأخريش على مسح عمر دمعة حزينة انهمرت من عينيه ليقول له ماهر:معلش يابنى اصبر اللى حصل بينكم مش قليل وانت عارف اللى هى فيه دلوقت .. واضح ان بينكم طريق طويل لحد ماتستعيد نور ذاكرتها من جديد وتتخذ قرارها مر وقت قليل لتنزل ملك حاملة احدى الحقائب ليهم عمر باخذها منها وهى لم تعترض بل ابتعدت عنه بسرعة مما زاد من المه لتجاهلها ونفورها منه هامسا لنفسه :تستاهل اكتر من كدة ياعمر اللى عملته فى حقها مش قليل ..امال هتعمل ايه لما ترجع لها الذاكرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *