اميرة 4
اندفعت تجاهها وهى تبكى وتقبل وجهها وجبهتها ياحبيبتى يابنتى ربنا مايحرمنى من ابتسامتك اللى نورت لى حياتى وسط كل الضلمة اللى انا عايشة فيها خلاص يامدام حور كفاية كدة ارجوكى قلت لك بلاش بكا جنب البنت وبدون ان تشعر اردفت :مش قادرة يافارس ديه بنتى حتة منى الامانة اللى تركها لى خالد بعد وفاته لما تأثر قلبه حزنا عندما نطقت اسم زوجها ولما اهتز قلبه وطرب عشقا لنداءها باسمه بدون القاب هل حقا اصبحت حور قريبة من قلبه لهذه الدرجة جذبها من مرفقها بهدوء ليخرج بها الى الخارج قائلا :اديكي اطمنتى عليها ممكن بقى تهدى ومااشوفش دموعك ديه تانى
مش هقدر يادكتور فارس ومش هرتاح الا لما تفوق واشوفها بعيني بتتكلم وبتضحك وبتلعب زى الاول واحسن ان شاء الله هتعمل كل ده بس انتى اهدى كدة ايه رايك اعزمك على فنجان قهوة وفطاير شكلك مااكلتيش حاجة من الصبح شكرا يادكتور ماليش نفس بجد ولازم اروح للجماعة اللى برة اطمنهم تركها على مضض وقبل ان تخرج ناداها:حور التفتت له بدهشة اسف مدام حور هو مين اللى معاكم برة ده قريبكم مازالت مندهشة من سؤاله ولكنها اجابته ده مديرى فى البنك جا يطمن على حبيبة
غضب اكتر وبانفعال : وهو من عادة مديرينك فى البنك انهم يسالوا عنك دايما كدة وعن بنتك نظرت له شذرا قائلة :نعم ليجد نفسه انه انفعل اكثر من اللازم وسينفضح امره:انا اسف عن اذنك خرجت حور غاضبة من كلماته الاخيرة ليضرب بقبضة يديه على المكتب هاتفا:غبى غبى ماكانش لازم تنفعل بالشكل ده …. حاولت ام سعيد الاتصال بفارس ولكن هاتفه مغلق مازالت قلقة على سيدتها ولا تعرف ماذا عليها ان تفعل حاولت ان تفيقها بعطرها ولكنها لاتستجيب اتصلت بااميرة هاتفة:ست اميرة الحقيني الست فريدة واقعة على الارض فى اوضتها مغمى عليها وحاولت اتصل بالدكتور فارس تليفونه مش بيرد
بتقولى ايه ياام سعيد ماما مالها طيب اقفلى وانا هطلب الاسعاف وجاية حالا حاولت اميرة الاتصال بمروان ولكن هاتفه يدق ولا يرد خرجت مسرعة فى اتجاه منزل والدها القريب من منزلها لعلها تستطيع انقاذ والدتها والاطمئنان عليها اتت الاسعاف مسرعة لتحملها وتصعد معها وهى لا تعلم ماذا اصابها …. نزلت على الدرج مسرعة وهى تصيح :بابى التفت لها بعيون متسعة فهى لم تناديه هكذا من فترة نور حبيبتى مالك ايه اللى حصل بتبكى ليه كدة ومقطعة نفسك من العياط