يوم ترقية جوزي

​هي كانت عارفة الفلوس دي جاية منين؟

​دي مضت بصفتها المدير وطلبت التحويلات بنفسها. فيه رسايل بتطلب فيها إن الحكاية دي ما تتعطلش. النيابة هي اللي هتحدد حجم تورطها، بس شكلها مش واحدة مستفيدة بالصدفة أبداً.

​قعدت جنب الكراتين المقفولة، وافتكرت الصباحيات اللي كانت كوثر بتزعق لي فيها عشان اشتري عيش من الفران بدل العيش المستورد. وبينما كانت بتستحقر عاداتي البسيطة، كانت هي بتلم ملايين.

​إبراهيم زادني بمعلومة تانية. شريك قديم لشريف بعت إيميلات قديمة من قبل جوازنا. في واحد منهم، جوزي المستقبلي كان بيقول إن جوازه مني ممكن “يفتح له أبواب”. هو ما كانش فاهم حجم شركاتي صح، بس كان طمعان في اللي ورايا.

​عايزة تكمل في بلاغ البلاوي بتاع الشركة -قلت له-. والكلمة تبقى للقانون مش لغضبي، وجهز لي قضية الطلاق.

​تحبي نبلغ قبل ما يرجع؟

​أولاً عايزه أقطعه عن فلوسي خالص.

​الساعة 19:45 طلبت من البنك إلغاء الكارت الإضافي بتاعه. اتأكدت إنه اتقفل تماماً وشيلت رقم الإيصال. دي ما كانتش لعبة: من بعد رسالتي، شريف كان عارف كويس إني مش موافقة أدفع تمن السهرة، بس هو وأمه قرروا يكبروا دماغم.

​الصور كانت لسه بتوصل على جروب العيلة. فتحوا زجاجات خمر بـ 28 ألف جنيه وطلبوا إنهم يصبوا لكوثر الأول. سلفتي دينا، اللي كانت كاتمة صوتها سنين، بعتت لي على الخاص: “ماما بتقول لكل اللي قاعدين إنك جاهلة ومش قد القعدة دي. سامحيني إني ما دافعتش عنك قبل كدة.” رديت عليها وقلت لها إن الذنب مش ذنبها وإنه مش مطلوب منها تواجه حد لوحدها.

​افتكرت المرة اللي دينا حبت تساعدني ألم فيها الأطباق بعد غدا عائلي. كوثر خطفتهم من إيديها وقالت إن الست اللي تحترم نفسها ما تعملش أعمال الخدمة دي. دينا وطت راسها بكسوف، بس الليلة دي كانت الوحيدة اللي جابت لي كوباية مية لما بدأت أترعش. رسالتها دلوقتي أكدت لي حاجة توجع: سكوتي ما حماش حد، ولا حتى الناس اللي كانوا بيعانوا من تسلط كوثر زيي بالزوام.

​الساعة 20:20 اتصل بيا مدير المطعم، جلال، اللي أعرفه من شغل قديم. المطعم شغال في مبنى يخص مجموعتنا.

​يا فندم أنا آسف على الإزعاج، بس الكارت اللي اتقدم للدفع اترفض.. الحساب عمل 264 ألف و700 جنيه. والأستاذ شريف مصر إن حضرتك لازم تحليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *