فرح ابني
—وأنا كمان آسفة يا أختي.. تعالي لي، البيت نور بيكِ.
بعد ساعتين كانت بتول عندي في البيت. حضنتني وبكينا سوا على سنين الخصام اللي ضاعت، وفهمت ساعتها إن كلامها وقت الفرح مكنش فضول، ده كان نداء حب خفي من أخت خافت عليا وأنا غافلة.
بعدها بشهر، جمعت العيلة الصغيرة في بيتي؛ دانيال، ونانسى، وبتول.
قعدت على كرسي البيانو، وعزفت أحلى لحن عرفته في حياتي.
فهمت في اللحظة دي، إن الحياة ممكن تدينا فرصة ثانية عشان نصلح اللي اتكسر، وإن الصمت اللي كنت مرعوبة منه، ما كانش إلا مقدمة لأجمل سيمفونية عمرنا.