جوزي اللي الناس كلها بتتر..عب منه 5للاخير
فنسنت مفرجش عليهم وهما بيخرجوها برة البيت.
بدل ده، وقف في مكتب أبوه القديم، وبص على صورة على الحيطة كان عدى من قدامها عشر آلاف مرة من غير ما يشوفها بجد—سالفاتور موريتي، أصغر بأربعين سنة، بيسلم على راجل فنسنت معمرهاش سمع اسمه.
هو عرفه دلوقتي.
أنطونيو بينيت.
—
تليفون كلير رن وهي بتساعد ليلي تلبس بالطوها على بورندا جينا، والشنط متوضبة عشان السكة راجعة لشيكاغو، وميعاد محكمة مع دايان بعد يومين واجتماع مساهمين هارولد بدأ يرتيبه نيابة عنها.
هي كانت خلاص مش هترد. الرقم مكنش متسجل، بس عرفته بالطريقة اللي بتعرف بيها صوت قمت سبع سنين بتنام جنبه.
”كلير.” صوت فنسنت كان أخشن من أي مرة سمعته فيها، خالي من السلطة الهادية اللي كان لابسها زي جلد تاني. “متنقليش.”
”أنا مش هقفل.” مشيت خطوات بعيدة عن ليلي، ووطت صوتها. “أنا سامعة.”
”صوفيا اتقبض عليها.. وكارمينا كمان.. عيلة رينولدز انتهت—مادياً، جنائياً، وكل ده.. أنا عايزك تسمعي ده مني قبل ما تشوفيه في العناوين.”
كلير غمضت عينيها. “تمام.”
”وأنا كمان عايزك تعرفي إني لقيت صورة أبوكي في مكتب أبويا النهاردة.. أنا مكنش عندي فكرة يا كلير.. أقسم بالله ما كنت عارف أبوكي لقى إيه، ولا إيه اللي حصلّه، ولا إني اتجوزت بنت راجل أبويا ممكن يكون—” سقف. ورجع كمل. “أنا معنديش الكلام الصح للي أظن عيلتي عملته في عيلتك.. ومش همثل إني عندي.”
”لا،” كلير وافقته بهدوء. “أنت عندكش.”
سكوت طويل طول على الخط، مليان باللي الاتنين مكنوش عارفين يقولوه لسه.
”أنا مش باتصل عشان أطلب منك ترجعي،” فنسنت قال أخيرًا. “أنا عارف أنا عملت إيه.. وأنا عارف الباب ده كان صوته عامل إزاي، عشان ماركوس في الآخر قاللي بالظبط قعد مقفول قد إيه، دقيقة بدقيقة، كأنه كان بيعد الوقت كله ومسامحش نفسه عليه أبداً.” صوته اتهز مرة، بصورة تكاد لا تُلاحظ. “أنا باتصل عشان ليلي محتاجة تعرف إن أبوها مش الراجل اللي عمل فيها كده.. وأنا معنديش طريقة أثبت ده لطفلة عندها ست سنين غير إني أظهر وأكون مختلف، في كل يوم، ولحد ما ده ياخد وقته.”
كلير بصت ورا لـ ليلي على البورندا، وهي بتقفل سحّابة بالطوها بنفسها، وبتدندن اللحن السعيد الخالي من المعنى اللي بدأت تعمله من الأسبوع اللي فات بس.