ياسين 6-10
-أنا بغير يا نسرين …بغير عليكي أووي واتضايقت لما شوفتك معاه …أتجننت ..معرفش حصلي أيه …كل اللي كان نفسي فيه إني أقتـ له لانه قرب منك …نسرين أنا عارف أن خروجك مع فؤاد كان بنية سليمة من ناحيتك وان مفيش أي مشاعر برضه من ناحيتك …بس من ناحيته هو لا !!…من ناحيته كنت شايف الإعجاب الواضح في عينيه ليكي وده خلاني أتجنن أكتر …أنا راجل وعارف نظراته دي كويس …وأنا عارف ان كتير هيحبوكي ويحاولوا يقربوا منك …كتير أحسن مني كمان …وأصغر مني …وأنا مش هلومك لو فكرتي تسيبيني لو جتلك.فرصة أحسن …أحيانا الحب مبيكونش كفاية …
أمسكت هي كفه بلهفة وقالت: -لا لا أوعي تقول كده …أنا بحبك أنت والله أنا غلطت وبعترف بغلطي …وبعتذر منك ..مش هتتكرر تاني وأنا مش هقرب منه تاني …ده وعدي ليك يا يوسف …هبعد عنه خالص ومش هتكلم معاه …بس أوعى تسيبني …أوعى يا يوسف والله همــ,,ـــــوت من غيرك … اقترب منها ثم عانقها لتقول بنبرة مهتزة :
-أنا محدش بيحبني قدك …محدش مهتم بيا غيرك… بابا مش مهتم الا بنهى بس …لكن أنا عمري ما كنت مهمة عنده ابدا …حتي يمكن بيحب ابن نهى أكتر مني …صدقني يا يوسف بعد ماما الله يرحمها مليش غيرك أنت وليان فمتسبنيش عشان خاطري …اوعي تبعد عني … ابتسم بإنتصار عاشق تأكد من عــ,,ـــــشق حبيبته لها وقبل رأسها وقال: -ولا عمري هسيبك …انتِ حبيبتي …أنا كنت بديكي بس حريتك في الاختيار يا نسرين مش عايز اكون أناني واضغط عليكي قولت أسيبك براحتك … وكمان كنت متضايق منك ومجرو.ح ..فأنا اسف كمان …
أغمضت نسرين عينيها براحة وشددت من احتضانه وقالت: -أنا واثقة من حبي ليك يا يوسف …وصدقني مش عايزة غيرك ..خلينا نتجوز…اطلبني من بابا وخدني بعيد عن هنا …مش عايزة أبقي مع حد غيرك … أبعدها قليلا وأمسك وجهها وقال: -حاضر هطلبك قريب مني …وصدقيني مادام أنتِ بتحبيني وانا بحبك هتأكد أن محدش هيقدر يفرق ما بيننا أبدا يا عمري …هتفضلي ليا لحد ما أمو.ت..بس لو سمحتي ..لو سمحتي متقابليش اللي اسمه فؤاد ده مرة تانية..مفهوم .
هزت رأسها بطاعة ليضمها مرة آخري ويقبل رأسها ثم يبتعد ويقول : -هعملك فطار ونقعد شوية قبل محاضراتك..ماشي يا حبيبي .. ابتسمت له نسرين وهي تهز رأسها بالموافقة.. …………. في منزل ياسين ..
كانت ورد تُدرس ياسمين وتساعدها في حل واجباتها بينما ياسين يجلس علي الأريكة ممسكا بهاتفه يتابع أحدي المباريات المعادة…هل يقول إنه يتابعها بالفعل …حسنا سيكون كاذ.ب ….رغم شغفه الشديد بكورة القدم إلا انه حقا ليس لديه شغف بمتابعة تلك المباراة …بل عوضا عن ذلك أخذ يختلس نظرات لزوجته الغاضبة التي ترفض أن تعيره اي اهتمام بالمرة ..منذ آخر مواجهة لهما وهو لا يجرؤ علي الاقتراب منها أو التحدث معها …وهي ايضا لا تنظر إليه حتي كأنها أحبت الوضع ..ولكن هو يشـ.تعل …يشتـ عل وهي تبتعد عنه بتلك الطريقة …هي زوجته هو ..