ياسين 6-10
زوجته ولا يجب عليها أن تتجاهله بتلك الطريقة السيئة ..حسنا هو أخطأ وأعتذر هل تد.مر العالم …لم تكبر المواضيع؟! …. تنهدت وهو يعترف داخله عن مضض انه أشتاق إليها …أشتاق للمسها …عناقها …أشتاق لإبتسامتها التي تجعل وجهها يشرق….جدالها معه …كم يعــ,,ـــــشق جدالها. ..هي بطريقة ما تسليه بطريقة جيدة. ..هو يعــ,,ـــــشق الجدال معها …يعــ,,ـــــشق إغضابها ولكن تجاهلها هو الجانب الأسوأ في شخصيتها علي الإطلاق …هو يكر.هه …يكر.هه بقوة … نهضت ورد فجأة وقالت: -استني يا ياسمينتي هعملي قهوة عشان أقدر أكمل ..تحبي أجبلك سناكس تأكليه ..
هزت ياسمين رأسها لتذهب ورد الي المطبخ… ترك ياسين هاتفه ونهض خلفها …ولج الي المطبخ وتجمد عندما وحدها تقف علي أطراف اصابعها تحاول ان تجلب عبوة القهوة …كانت ترتدي قميص بيتي قصير فلما رفعت نفسها أرتفع القميص قليلا مبرزا ساقيها …أمال ياسين رأسه وهو ينظر إلي ساقيها الطويلة والمتناسقة جدا وعلي شفتيه ابتسامة رائعة …ثم اقترب خلسة وهو يرفع يده ليجلب عبوة القهوة لتشهق هي برعب …ضحك بخفوت في أذنها وقال: -متخافيش يا حبيبتي ميبقاش قلبك خفيف اومال …
عضت ورد شفتيها بغيظ وانتظرت بصبر كي يبتعد عنها …. ابتعد بالفعل وهو يضع عبوة القهوة بكفها لتقول ببرود: -متشكرين . ثم تتجه لتصنع لها فنجان من القهوة … -أعمليلي قهوة معاكي وتكون تقيلة زي دمك … قالها بمشاكسة وهو يضحك لتزفر هي بضيق وتتمتم بغيظ: -مفيش أتقل من دمك يا قليل الذوق … -بتقولي حاجة يا روحي ؟! -بكح!
قالتها بغضب وهي تبدأ بصناعة القهوة ..ليخرج هو من المطبخ وهو يشعر بالتسلية بسبب غضبها .. . …. بعد دقائق معدودة … احضرت ورد وجبة خفيفة لياسمين وكوبين من القهوة لها ولياسين… ثم بدأت في استكمال ما تفعله …. ….. بعد نصف ساعة تقريبا كانت قد انتهت من تدريس ياسمين وسمحت لها أن تلعب أخيرا… انطلقت ياسمين مهللة الي غرفتها وأخرجت عرائسها وهي تلعب ثم نادت ورد كي تلعب معها …ضحكت ورد ونهضت لتلحقها ولكن ياسين توقف في طريقها وقال:
-استني عايزة أكلمك شوية اسبقيني علي أوضتنا عقبال ما اقول لياسمين انك شوية وهتجيلها …. لم تجادله ورد بل أتجهت بآليه الي غرفتهما .. -ربنا يصبرني عليكي يا ورد .. قالها ياسين بضيق ثم أتجه الي غرفة ابنته .. …. في غرفتهما… كانت ورد جالسة علي الفراش تنتظره … ابتسمت بخبــ,,ـــــث وهي تعترف انها عذ.بته بما يكفي ..ولكن لا ..هي لن تسامحه بتلك السهولة …يجب أن يعترف مائة مرة علي كلامه الد.نئ معها … ارتعشت قليلا عندما ولج لغرفتهما …وقفت وهي تنظر إليه بجمود …ربع هو ذراعيه وقال: