جديدة 2الاخير
-انتَ قصدك ان حسن بقي له ٣٠٪ من أسهم شركتك! طب دي كارثة، لو فعلا شكك في محله يبقى هو بيسعى انه يسحب منك الشركة واحده واحدة.
وسعت عين شمس بصدمة وهي بتقول جملتها بعد ما سمعت كلام سيف عن شكوكه حوالين حسن، لما سألته:
– تفتكر ليه حسن دخله شريكك؟ يعني ايه استفادته؟
– اللي عرفته بعد كده بشكل غير مباشر يعني, ان حسن كان خد نسبه من مكسب الشريك ده لما انضم لينا, يعني تقدري تقولي لعبها لعبت استثمار, هدخلك في شركه بنسبه 30% وانا ليا العمولة.
– ايوه بس ليه؟ ما هو اصلا في الفترة دي كان هو اللي ماسك حسابات الشركة كلها كان يقدر يختلس اللي هو عاوزه من غير ما يبقى في عليه رقابة!
-لا هو ما كانش يقدر يعمل كده, لأن مدير الحسابات اللي كان موجود من ايام بابا الله يرحمه كان مصحصح اوي له, وكان واقف له على الواحده في كل حاجه بتدخل وبتطلع من الشركة, واصلًا وقت موضوع الشريك ده هو استغل ان الراجل ده كان في اجازه مرضيه شهرين, وقتها حسن عمل ما بداله, سواء في موضوع الشريك او سواء حتى في لخبطة حسابات الشركة واخد منها زي ما هو عاوز, هو اصلا انا عندي شك في الموضوع ده.
– شك ايه؟
بص قدامه بتنهيدة وهو بيقولها على شكوكه حوالين اخوه:
– حاسس ان النسبة دي تخص حسن مش الراجل اللي هو جايبه, يعني ان الراجل ده مجرد وجهه وان النسبة دي في حقيقتها تخص حسن.
وسعت عين شمس بصدمه وهي بتقول:
– انتَ قصدك ان حسن دلوقتي بيمتلك 30% من أسهم الشركة! طب دي كارثة, لو فعلا شكك في محله يبقى هو بيسعى انه يسحب منك الشركة واحده واحدة.
هز راسه بتأكيد على كلامها وقال:
– اللي يأكدلي كده انه جه من فترة قريبة وعرض عليا شريك تاني عاوز يدخل معانا في الشركة بنسبه 25%.
– يبقى اكيد هو فعلا بيعمل كده, هو بيحاول يسحب الشركة منك, شريك في التاني في التالت لحد ما تبقى الشركة كلها في النهاية بتاعته هو! لا يبقى انتَ كده لازم تبقى صاحيله اوي, اعتقد ان من هنا و رايح لازم انتَ اللي تتعامل مع عملاء الشركه بنفسك ما تصدرش حسن لهم.
بصلها بتوتر ورفض للفكرة وقال:
-انتِ بتقولي ايه بس يا شمس! ازاي عايزاني اقعد مع ناس واعمل اجتماعات, انتِ عارفه اني مش هقدر اعمل ده, انا اخري اشتغل من ورا الشاشة.
-يا حبيبي وانتَ هتفضل عمرك كله تشتغل من ورا الشاشة؟