جديدة 2الاخير
وفعلا عمل اللي هي عايزاه, مال عليها سيف وهو بيسألها بقلق:
– هو انتِ فعلا هتعملي كده؟
بصتله وابتسمت بابتسامه:
– في مثل بيقولك خلي عدوك تحت عينك, انا عمري ما هطلعهم من البيت, لكن انا هعرف ازاي اتعامل معاهم واكسر شوكتهم… وبالمناسبة جلسات الدكتور هتبدأ من بكره.
-انتِ عارفه انها مش هتجيب نتيجة؟
قالها بيأس, فمسكت كفه وهي بتقول:
-حتى لو هتجيب نتيجة 1 في المية, احنا محتاجين ده, لو مش عشاني فعشان ابننا.. وعشان حقك اللي الديابة اللي عايش معاهم مستنيين فرصة وياكلوه, ولو مش حابب تروح انا مش فارق معايا, انا حباك كده وفي كل حالاتك عاجبني ومش شايفة غيرك.
ورغم ان فعلا الدكتور بلغها ان الموضوع مش هيكون مجزي اوي, لكن التحسن البسيط في حالته هتكون محتاجاه..
وهي قادرة تواجه الكل عشانه..
ولأول مرة سيف يخرج عن صمته ويعترف بمشاعره ليها فقال:
-شمس… انتِ ليه مكملة معايا؟ وليه متمسكه بيا؟
ابتسمت شمس وهي بتجاوب:
-عشان عمري ما هقابل حد في طيبة قلبك ونقائك وبرائتك, وصدقك واخلاصك.. انتَ عامل زي القماش الأبيض اللي بيلمع تحت الشمس! مفيش حاجه لوثتك ولا تعرف لغدر البشر, ولولا اني شوفت كل ده فيك من اول يوم جوازنا مكنتش كملت.. لكن انتَ تستاهل يا سيف, تستاهل كل حاجه حلوة, انتَ كنز والغبي بس اللي ميقدروش.
ووقتها عبر عن مشاعره لأول مرة:
-شمس انا بحبك.
ابتسمت ابتسامة واسعة جدًا وهي بترد بعين بتلمع:
-وانا بحبك اوي يا سيف.. ويارب اكون الاختيار الصح ليك, زي ما كنت الاختيار الصح ليا.
———-
_أنا قررت مش هكمل.
اتنهدت بتعب وهي بتلمس بطنها البارزه في شهر حملها الأخير وردت:
_ليه بس هو الدكتور ضايقك بحاجه؟
رد بزهق:
_خنقني..ومبقتش عاوز اروح الجلسات دي، ولا حابب اكمل.. وتعبت وقرفت من الأدوية.. كفاية كده.
بصتله شوية بتفكير بعدين قالت:
_خلاص يا سيف زي ما تحب انا اكيد مش هقدر اغصبك على انك تكمل، الدكتور قال اهم شيء تكون راغب من جواك انك تتعالج وتبقى كويس.
_وانا مش راغب ولا زفت.
_طب ممكن تهدى! قولتلك خلاص متروحش تاني زي ما تحب.
خبط على الباب خرجهم من كلامهم فلقت حسن اخوه..
ابتسمت بسماجه وقالت:
_خير يا حسن؟
بصلها بغيظ:
_خير يا مرات اخويا، أنا اللي كنت حابب أسألك خير؟ انا شايف في عربيه واقفة تحت البيت غريبة، بس سألت البواب قالي انها تخصكم، تخص مين بالضبط ان شاء الله؟