جديدة 2الاخير
ولأنها عارفه ان ما ينفعش هي تاخد الخطوة انها تتكلم معاه, فقررت تسيبله رساله تخليه هو يبادر بالكلام معاهم..
فبعتتله رساله على الواتساب فيها:
“انا عارفه إني بالغت في رد فعلي معاك, واتماديت في انفعالي, والحقيقة اني ما كنتش عارفه انا ايه اللي حصلي وقتها, الموضوع ملوش أي علاقة بيك ولا بالحكاية اللي احنا كنا بنتكلم فيها, انا بس لاقيت نفسي فجأة مش طايقه حد مش طايقه اتكلم وجوايا طاقة غضب كبيره عاوزه اخرجها, وطلعت فيك… بس انا النهارده عرفت السبب, وعرفت ليه الأيام اللي فاتت على فترات كنت بحس بخنقه وبزهق … سيف أنا حامل”
وبعد ما بعتت الرسالة كانت قاعدة على نار..
يتبع….
#الجزء٣
#ارفع صوتك وقولهم ان مراتك الحامل تعبانه وانك مضطر تنهي الحفله بسرعه عشان نروح للدكتور.
والحقيقة انها قصدت بكده تخليه يواجه اكبر مخاوفه, وهو انه يتكلم قدام جمع من الناس ويبقى صوته مسموع…
وده خلاه يبصلها بتردد كبير جدا مش قادر ياخد الخطوة, فرفعت كتفها بقلة حيله وهي بتقول:
– القرار قرارك يا حبيبي.. يا كده يا تستنى بقى ساعتين او تلاته لحد الحفلة ما تخلص.
والحقيقة انه مش قادر يستنى دقيقه كمان في الحالة دي, وفعلا خايف يصدر منه افعال تبقى خارج ارادته بسبب شدة الخنقه والاحساس اللي حاسس بيه, دلوقتي, لكنه بالفعل حاول وما اقدرش, وده خلاه يبصلها وعينه فيها دموع خنقه خفيفة وجعت قلبها عليه:
-مش قادر…
وقدام نبرة صوته واحساسه مقدرتش انها تكابر اكتر من كده لحاجه في مصلحته, فقررت هي تتصرف, و ده خلاها تتجه لحسن بنظراتها وتطلب منه انه يقرب لهم, واول ما عمل ده قالت:
– يا ريت تبلغ الموجودين, ان سيف مسافر وعنده ميعاد طياره كمان نص ساعه مضطرين نخلص الحفله بدري, وخلص حوار التوقيعات.
– طب ما تخلي البيه يقولهم الكلام ده بنفسه!
قالها حسن بتحدي وهو فاهم الحكاية, فبصتله شمس بتحدي اكبر وبلؤم قالت:
– مش عارفه ليه يا حسن بقالي كذا يوم كده يعني خير اللهم اجعله خير, احلم انكم بتلموا هدومكم وبتلموا حاجاتكم وبتطلعوا من البيت مش عارفه, تفتكر تفسير الحلم ده ايه؟
بصلها حسن بغضب لو خرج هيحرقها لكن اغتصب ابتسامه وهو بيقولها:
– ماشي, تمام يا شمس هبلغهم, بس الحكايه ما اتقفلتش بينا على كده…