جديدة 2الاخير
وخرجت وهي عارفه ان الجملة هتتردد في ودانه كذا مره لحد ما هيهدى تلقائي لوحده.
————
عدى يومين من اخر مشكله حصلت ما بينهم, وسيف كان في حالة انعزال تام عنها, وأكتر حاجه وجعتها انها حاسه بنفسها ماشيه على نفس الطريق اللي دلوقتي كارهه زينب لأنها مشيت عليه, وحاسه ان مكانتها عند سيف بدأت تتذبذب بسبب الموقف الأخير اللي حصل ما بينهم, والحقيقة انها كانت مصدومة من نفسها, ومش عارفه هي ليه انفعلت عليه بالطريقة دي وقتها, رغم انها بتطلب منه حاجه هي عارفه انها صعبه جدا..
خبطت على باب الاوضة وهي بتقول:
_سيف الأكل جاهز، مش هتخرج تاكل معايا؟
مسمعتش رد كالعادة، وطبعا قافل الباب من جوه بالمفتاح، ورغم انها معاها مفتاح تاني للاوضه لكن كانت سيباه اليومين اللي عدوا براحته لحد ما يخرج ويتعامل معاها من نفسه، لكن اكتر من كده مش هينفع تسيبه..
فجابت المفتاح وفتحت الباب ودخلت، شافته قاعد على مكتبه بيخلص شغله، وقدامه أكل معلب من التلاجه الصغيره الموجوده في الاوضه، قربت منه بتردد وهي بتقول بابتسامه حاولت تستميله فيها:
_ايه يا سيف معقول زعلك وحش كده! انا بقالي يومين عايشه لوحدي وبحاول اكلمك مش راضي…
انتظرت انه يرد او حتى يبصلها، لكن محصلش، فاتنهدت وهي بتقول:
_طب مش هتطلع تاكل معايا، انا مبعرفش أكل لوحدي وبقالي يومين ماكلتش..
وسعت عينيها بصدمة لما خرج رد واحد منه:
_اطلعي بره..
جسمها اتنفض من جمود نبرته، وحست بخطر، حست انها لو زودت معاه ممكن يحصل رد فعل متتوقعوش، لكنها حاولت وهي بتقول:
_سيف انا اسفه ا….
لكنها سكتت تماما لما رفع عينه لها، ومن غير ما يتكلم شافت الشر فيهم، شافت نظره دبت الخوف في قلبها، فلقت نفسها بتنسحب لبره تلقائي وبتقفل الباب وراها وعرقها زين وشها من الخوف…
حطت ايدها على قلبها وقالت برعب:
_ايه النظره دي! هو معقول يكون كرهني! معقول مش هعرف اتعامل معاه تاني!!
والاجابه كانت مرعبه اكتر ليها….
لأنها لو أه هتبقي نهاية حياتها معاه!
——
تاني يوم…
كانت مستغربه انفعالها عليه يومها، ومشاعرها المتغيره طول الفتره اللي فاتت، لكن قدرت تعرف النهاردة بس سبب انفعالها وقتها, وعلى قد خوفها وتوترها من اللي جاي, على قد فرحتها باللي عرفته…