جديدة 2الاخير
ابتسمت ببرود وردت:
_تخصني.. اصل قولت أجيب عربية بدل ما كل مشوار ليا ولا لجوزي نطلب اوبر، مش مقامنا.
جز علي سنانه بغيظ وسألها:
_وعلى كده بتعرفي تسوقي؟
هزت راسها وقالت:
_مانا روحت مدرسة سواقة، وخدت الكورس كامل، وطلعت الرخصة كمان.. فقولت أجيب العربية بقي.
_وانتِ هتولدي امتى على كده؟
_مش عارفه لسه.
رددتها بسماجة، فهز راسه بنار قايده جواه وقال:
_لا تمام.. تمام يا مرات اخويا انا بس قولت افهم عربية مين دي، رغم ان كان ممكن توفري فلوسها واوصلكم انا..
-اوفر فلوسها ولا لأ هي في النهاية فلوس جوزي، فمش هتفرق معاك في حاجه.
هز راسه كذا مره بغيظ قبل ما يمشي من قدامها.
قفلت الباب وهي مبتسمه بزهو، عرفت ازاي تكسر شوكتهم، وتخليهم يتجنبوها، وده طبعا بفضل ملكية جوزها لكل حاجه.
)——–
-لسه بيعيط برضو؟
قالتها وهي خارجه من الاوضه بعد ما نامت شويه بعد سهرة طويلة مع “آدم”، فابتسمت وهي شايفة “سيف” مشغول بين شيل ادم والرضعه اللي بيحضرها، وعمال يتحرك قدامه حركات بهلونية عشان يسكت…
ضحكت بصوت على اخر حركه سيف عملها، فبصلها بتعب وهو بيقول:
_بتضحكي! انا ناقص اتشعلق في السقف عشان البيه يرضى…
قربت منهم وهي بتقول:
_مش انتَ اللي قولتلي ادخلي ريحي وانا معاه!
-مانتِ لازم ترتاحي برضو.
-هو بس تعبان عشان بيسنن، عشان كده مزرجن.
_معلش هو الله يكون في عونه برضو.
جت تقرب منه وتشيله لكنه رفض وفضل متمسك برقبة سيف، فضحكت بتزمر وقالت:
_يعني بقت كده؟ انتوا عملتوا حزب عليا؟
ضحك سيف وهو بيحضن ادم وقال:
_تقريبا كده.
رفعت حاجبها بخطر وقالت:
_خلاص انا هجيب بنت المرة الجاية واعمل انا وهي حزب.
لمعت عين سيف بشغف، وكأنه بيتمني تحقيق جملتها، وسكت شويه بيفكر بعدين قال:
_كلمي الدكتور عاوز اكمل جلساتي.
بصتله بدهشة وقالت:
_ليه؟
اتنهد وهو بيقول:
_اللي حصل من يومين مينفعش يحصل تاني يا شمس، يعني ايه تجري انتِ بآدم على الدكتور، وانا أفضل قاعد في العربيه وارفض ادخل معاكي، واقفل على نفسي العربية لحد ما ترجعي!
لاحظت يومها ان الموقف ده أثر فيه جدا وفضل باقي اليوم مكتئب ولولا محاولاتها انها تخرجه من الحاله النفسيه دي كان فضل كده..
ردت بتحاول تواسيه:
_حبيبي عادي ده بيحصل و….
_لا مش عادي، ومش بيحصل ولا ينفع يحصل، أنا كنت قاعد في العربيه هموت من الخوف عليكي وعليه، وكنت مش طايق الدنيا اني سايبك في موقف زي ده لوحدك، استحقرت نفسي اوي بس مقدرتش اخد الخطوه وانزل وادخلك… مش عاوز ده يحصل تاني يا شمس.