جوزي اللي الناس كلها بتتر..عب منه 5للاخير

ايه اللي اتغير ؟

ليلي سألتني انهاردة إذا كنا هنفضل هنا على طول.” صوت كلير متهزش، بس كان قريب جداً إنه يتهز. “وأنا أدركت إني لو قلت اه، أنا بكتُب لها إن الرد الصح على الظلم هو إنك تختفي.. أنا مش عايزاها تتعلم ده مني.. أنا عايزاها تتعلم إنك بتحارب عشان اللي حقك، ومش بتتأسف لما ترجع تاخده.”

​”حتى لو اللي حقك ده بيشمل جوز ساب بنت رجل مافيا تسرق مخبزك؟”

​”مش هو.” كلير هزت رأسها. “المخبز.. اسمي اللي عليه.. وأمان ليلي.. دول حقي.. هو خسر حقه في ده كله الليلة اللي مشي فيها ناحية الباب بدل ما يفضل.”

​جينا بصتلها لفرصة طويلة، وبعدين مدت إيدها وضغطت على إيدها بحدة، بقوة.

​”يبقى نوقف استخباء ونبدأ نبني القضايا.”

​كلير هزت رأسها، ولأول مرة من ليلة المطر برة المطعم ده، حاجة في صدرها اتفكت كفاية عشان تخليها تتنفس لحد آخر أفق في رئتيها.

​بصت برة لـ ليلي، الألوان في إيدها، بترسم حاجة جديدة—مش أرنب المرة دي، بس مبنى مربع صغير عليه يافطة معوجة، الحروف مش متساوية بس باينة ومفهاش شك.

​كلير.

​”إيه دي؟” كلير سألت وهي بتوطي جنبها.

​ليلي رفعتها بفرخ. “المخبز بتاعك.. الحقيقي.. قبل ما الست الشريرة تاخده.”

​كلير لمست الحروف المعوجة بصباع واحد.

​”إحنا هنرجعه،” قالت. “أنا بوعدك.”

​ليلي فكرت في الوعد ده بتركيز شديد وجاد ميعرفش يعمله غير طفل عنده ست سنين لما يكون الوعد يفرق معاه.

​”وعد بصابعك الصغير؟”

​كلير شبكت صباعها الصغير بصباع بنتها.

​”وعد بصابعي الصغير.”

​وراها، عربية مكنتش تعرفها دخلت ببطء في مدخل شاليه جينا، ولثانية معلقة جسمها كله تجمد بالخوف القديم—لحد ما شافت مين اللي نزل.

​ماركوس كان واقف على طرف البورندا وإيديه مفتوحة على جنبه، في وضعية راجل فاهم بالظبط قد إيه الثقة اللي لسه مأخدهاش.

​”أنا مش جاي عشان فنسنت،” قال. “أنا هنا عشان أظن إني عارف إزاي نوقع صوفيا رينولدز قبل ما تاخد أي حاجة تانية منك.”

​الجزء السادس

​كلير مدخلتش ماركوس جوة على طول.

​وقفت على البورندا ومربعة إيديها، وإيد ليلي الصغيرة ماسكة فيها من ورا ضهرها، وبصت للراجل اللي قضى سبع سنين واقف على بعد خطوتين من كتف جوزها من غير ما عينيه تجي في عينها بصورة مباشرة ولا مرة.

​”اديني سبب واحد،” قالت.

​”أنا معنديش سبب كافي،” ماركوس اعترف. “أنا معايا ملف، ورقم تليفون لعميل فيدرالي كان عايز سجلات عيلة رينولدز المالية من تلات سنين، وحقيقة إني شفت بنتك بتصرخ ورا باب مقفول وما عملتش حاجة.. ده مش سبب يخليكي تثقي فيا.. دي مجرد الحقيقة.”

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *