دينا ج2الاخير
الخاتمة
فتنحنحت أمامهم لتقول له بخجل :-
– ” تعالى يا صقر الأوضة فوق ”
فوضع يده بتملك حول خصرها وصعدا معا للغرفة وعندما إبتعدوا عن أنظار خالتها وزوجها دفعت يده وقالت له بحدة وڠضب متصنع :-
– “إنت إيه معندكش ډم !! ازاى تتطفل على أصحاب البيت بالشكل دا”
رغم أن الكلمة أغاظته ,لكنه ابتسم بسخرية ليرد بدبلوماسية وهدوء أغاظها وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة :-
– “أصحاب البيت هما اللى مسكوا فيا بنفسهم فين بقا التطفل فى كدة؟ ”
– “صقر”
قالتها بحدة شديدة فقال لها بوقاحة :-
– “نعم يا عيون صقر مش هتبلى ريقى بحاجة بقى زى ما خالتك قالتلك”
واقترب بخطۏرة منها فشهقت ناظره له بعصبية وقالت له بذهول:-
” إنت سمعت ازاى يا مچنون!! إيه مركب سماعات ؟..”
ضحك وهو يقول بوقاحة وهو يحدق بشفتيها برغبة محمومة وعض على شفتيه مما جعلها هذا ترتجف من نظراته وإقترابه بهذا الشكل :-
“طب بلى ريقى الأول وأنا أقولك مخبي السماعات فين ”
هل يسخر منها ؟..فدفعته بعيدا إن قلبها يكاد يخرج من صدرها تبا لغبائها فهى حقا لا تستطيع مقاومة سحره ..,وسيعرف كم تحبه ويفتضح أمرها ..لذا ركضت مبتعدة عنه لتدخل الغرفة وتغلقها ورائها فضحك من ردة فعلها تلك الحمقاء تتحداه بلا معني فهى تتأثر باقترابه منها بشدة فذهب خلفها وحاول فتح الغرفة فوجدها أوصدتها من الداخل فقال بحدة وهو يتلفت ورائه :-
– “كارمن افتحى الباب بلاش فضايح”
وهي كانت تقف خلف الباب تربت على صدرها لتهدئته من جنونه وقالت بعصبية :-
– “مش هافتح يا صقر والأحسن ليك إنك تمشى من هنا حالا وقولهم إن جالك ظرف طارئ ولازم تمشى”
– “كارمن افتحى وبلاش جنان مينفعش اللى بتعمليه دا .. ” سكت قليلا ليقول بعدها بذهول متصنع “ايه ده هو حضرتك لحقتى تحضرى العشا”
شهقت وفتحت الباب على الفور أعتقادا منها أن خالتها أتت بالخارج لكنها عندما فتحت وجدته كان يخدعها وجذبها صقر لصدره وهو يدخل بها الغرفة ويوصدها عليهما وهو يحاصرها خلف الباب المغلق وكان يشرف عليها بجسده العضلى وطوله الشاهق فشعرت بوهن وانكمشت وهى تحاول أن تدفعه عنها بوهن لتجده يقول باسترجاء أضعف مقاومتها :-
– “من ساعة ما شفتك في المركز وأنا نفسى أخدك فى حضنى .. وحشتينى أوى”
همسها بنبرة أجشة مكتومة وبعدها لم تعى ما يحدث وهو يأخذها بين ذراعيه بقوة ويفك عنها حجابها ويمرمغ وجهه بشعرها يشتم رائحته المُسكرة فشعرت بتلك المشاعر اللذيذة تلفها وتسيطر عليها وهى تشعر بارتجاف يسرى بكل جسدها ورعشة تضعفها بينما تشعر بيديه تتحرك على جسدها بشوق وقبلاته التى أخذ يوزعها على عنقها وجانب فكها ليصل بعدها لشفتيها يلتهمها بجموح فأغمضت عيناها تستقبل نوبات اشتعاله وهى مغيبة من جمال تلك المشاعر المشټعلة بينهما وهى تتذكر كلماته (“مش هأطلق يا حبيبتى وأوعدك إنك هترجعى لحضنى من تانى” ” أنا عمرى ما حبيتها مش هانكر إنى فعلا كنت ناوى أتجوزها قبل ما أعرفك لإنى حسيتها مناسبة ليا , لكن دلوقت مبقتش عايزها ولا عايز غيرها عارفة ليه؟.. عشان فى قلبي واحدة تانية شاغلة كل تفكيرى”)