اخت زوجي اتنقلت
— “معرفش! كنت هتصرف بعدين!”
في اللحظة دي، طارت أي نقطة شك أو تردد كانت فاضلة جوايا. هو مش بس هاد صحة أهلي وعرض وقته م ببلاش.. ده كمان استخدم تحويشتنا الشخصية عشان يمول خطة كانت متدارية عليا!
— “أنت مش هترجع معايا البيت النهاردة، ولا تلزمني.”
تيسير حماتي حطت إيدها على صدرها وتمسكنت:
— “يا كاميليا يا حبيبتي، أنتِ بتكبري الموضوع ليه عشان شوية جدعنة ومساعدة بين الأخوات؟!”
— “خلاص طالما جدعنة، طلعي من جيبك وساعديها أنتِ يا طنط!”
— “أنا ظهري ورمتاني ما يستحملوش أقف أخدم عيلين طول اليوم!”
أمي رقية بصتلها بمنتهى الجدية:
— “سبحان الله! غريبة أوي، أنا برضه ركبي متعدلتش ولا طابت أول ما عرفتوا إني كنت مديرة حضانة.”
محدش قدر ينطق ولا يرغوا بكلمة.
قضيت الليلة دي في بيت أهلي. وتاني يوم الصبح، يلغيت الكارت الإضافي اللي كان مع شريف من حسابي الخاص، نقلت مرتباتي على بنك تاني، وسلمت المحامية إيصال تحويل الـ 48 ألف جنيه. مكنتش عايزة قرش من شريف ولا كان فارق معايا يدافع عن أخته ولا لأ، أنا كل اللي كان يهمني إنه يبطل يتصرف في مرتبي، وعرق أهلي، ومستقبل بنتي كأنهم مال سايب وعزبة خاصة بعيلته!
على مدار 4 أيام، تليفوني ميهديش من رسائل حماتي:
— “خلاص فهمنا وموافقين.. هندفع اشتراك الحضانة!”
— “ولاء أختك دموعها متجفش وروحها مكسورة!”
— “العيال بيسألوا عنكم وعايزين يشوفوكم!”
وبعدها شريف بدأ يبعت:
— “نتكلم بس ونقعد سوا.”
— “أنا هرجع الفلوس بالمليم.”
— “أمي اعتذرت خلاص يا كاميليا.”
وافقت أقابله بعد أسبوع في كافيه. جه ووشه أصفر والهانك والارهاق باينين عليه، ومسك فايل فيه إيصال إيداع الـ 48 ألف جنيه في الحساب:
— “أنا بعت الموتوسيكل بتاعي.. الفلوس رجعت كاملة الحساب.”
— “تمام، كتر خيرك.”
كان فاكر إن الحركة دي خلاص هتمسح كل اللي فات وهتصلح كل حاجة:
— “طب يلا نلم الهدوم ونرجع بيتنا بقى؟”
— “لأ يا شريف.”
اتسمر في مكانه:
— “كاميليا.. أنا غلطت وخلاص!”
— “أنت مغلطتش غلطة واحدة يا شريف.. أنت أولاً خنت سري وحكيت لأمك حاجة ائتمنتك عليها. ثانياً ساعدت ولاء تنقل وتستغفلني وأنا قايلاها لك لأ صريحة. ثالثاً داريت عليا إنها مسافرة مطروح ورمي العيال علينا. وأخيراً سرقت فلوس من حسابنا المشترك لأنك عارف إني لو عرفت هرفض!”