اوهام 2
شحبت ملامح سيف بقوة يهتف برعب وهستريا = انت تقصد ايه بكلامك ده؟ ناوى على ايه والله لو قربت منى لهقول لجدى على كل حاجة اقترب عاصم يهمس بشراسة وقسوة فى اذنيه = قول وانا هقول وهنشوف كلام فينا اللى هيتصدق ده غير منظرك طبعا ادامهم كلهم ابتلع سيف لعابه بصعوبة وادرك الان انها قد قصت عليه كل شيئ دون اغفال حرف مما حدث بينهم ليستخدم عاصم نفس كلماته لها ليركع على الارض يقبل قدم عاصم بخوف ورجاء يبكى كما الاطفال =
سامحنى يا عاصم والله ماهاجى جنبها تانى بس بلاش تعمل اللى فى دماغك ده ضحك عاصم بخشونة قائلا بتهكم = لااا يا راجل انت دماغك راحت لفين لينحنى يمسك به بقسوة من ذراعيه يرفعه اليه قائلا بقسوة = بس لو فكرت تقرب تانى منها صدقنى اللى فكرت فيه ده هيبقى نقطة فى بحر اللى هعمله فيك وقتها فاهم هز سيف راسه بالايجاب سريعا برعب ليلتفت عاصم الى المكتب خلفه يلتقط من عليه فاتحة الاظرف المزخرفة يفتحتها ببطء امام اعين سيف المرتعب ليساله بخوف وتوجس =
انت ناوى تعمل ايه بالبتاعه دى رفع عاصم عينيه بنظرات باردة قائلا = تفتكر هعمل بيها ايه يا سيف؟ هز سيف راسه بالنفى برعب دليل على عدم معرفته= ليبتسم عاصم بشراسة يهمس = كل الحكاية هسيب حاجة تفكرك انا ممكن اعمل فيك ايه لو فكرت تعصى كلامى لتبع كلماته صرخة سيف المتالمة ولهاثه الحاد بعد ان تركه عاصم ليجثو على ركبته ارضا يضع يده فوق جرح وجهه والذى اخذت تتساقط منه الدماء ليلتفت عاصم اليه ببرود يعدل من وضع ملابسه قائلا=
علشان كل ما تقف ادام مرايه تفتكر كلامى ليك كويس وان مش مرات عاصم السيوفى اللى حد يفكر يتجراء عليها ليغادر الغرفة بخطوات هادئة تاركا لسيف يبكى بدموع يأوهه بقوة. من المه الشديد ************★★. **************
جلست عائلة السيوفى بعد العشاء لتناول القهوة ماعدا الجد وسيف وصلاح والذى اتصل منذ اكثر من ساعة يعلن تاخرهم لامر هام لتجلس شهيرة بقلق تهز قدميها بتوتر خاصة حين اعلن لها عاصم بهدوء عند سؤالها له عن هذا الامر الهام انه لاعلم له يرجح انه من المؤكد ليس شيئ يخص العمل
بينماجلست فجر بصمت وذهن تتذكر لحظة ما قصت عليه عصرا عن كل محاولات سيف لتحـ .رش بها بكلمات فى بادئ الامر لتتطور الامور الى مد يده عليها باكثر من طريقة الى يوم ماحدث فى المكتب منه ليظل عاصم يستمع اليها بوجه جامد لاتظهر عليه اى لمحة من المشاعر الا من تنفسه السريع حتى انتهت من روايتها لتنظر اليه تنتظر ردة فعله لكنها صدمت حين نهض واقفا بسرعة واضعا بعض المال فوق الطاولة قائلة بخشونة =
يلا علشان اوصلك على البيت علشان عندى شغل كتير فى الشركة شحبت ملامح فجر وهى ترى ردة فعله هذا لتدرك كما هى العادة انه لم يصدق حرفا مما نطقت به مفضلا الاحتفاظ بصورتها السيئة على ان يقوم بتصديقها لتذهب معه فى رحلة قصيرة صامتةبالسيارة ليتركها امام الباب الامامى للقصر دون توجهه نظر واحدة لها مغادرا سريعا وهاهو يجلس بهدوء منذ حضوره من الشركة قليل الحديث لا ينظر فى اتجاهها حتى
افاقت من افكارها على صرخة عمتها برعب تسودالغرفة حالة من التوتر لترفع انظارها سريعا لترى سيف يقف بجوار ابيه وقد كان خده الايمن كله مغطى بضمادة بيضاء يسير بضعف حتى جلس فوق مقعد مخفض الرأس لتسرع شهيرة اليه تساله بلهفة= مالك يا سيف ايه اللى عمل فيك كده لم يرد عليها سيف بحرف وهو مازل مطأطأ الراس لتلتفت شهيرة الى صلاح = ماله يا صلاح فهمنى ايه حصله صلاح وهو يلقى بنظراته على فجر الجالسة تتابع مايحدث بتوتر =
خربشته قطة الظاهر اتغاشم فى اللعب معاها عملت فيه كده تهتفت ثريا بذعر = ياساتر وهو فى قطة تعمل كده عاصم ببرود وعينيه تتسلط فوق سيف عدة لحظات قائلا= واكتر من كده مش كل قطة ينفع يتلعب معاها ولا ايه يا صلاح بيه ابتلع صلاح لعابه بصعوبة قائلا ببطء= عندك حق يا عاصم وهو عرف غلطه امسكت شهيرة بذراع ابنها قائلة بصوت باكى = تعالا معايا يا حبيب ماما ارتاح فى اوضتك واحكيلى ايه اللي حصل
نهض سيف بطاعة مغادرة تتبعه شهيرة وليلحق بها صلاح بعد ان تبادل مع عاصم نظرات ذات مغزى لثانية من الوقت لكنها كانت كافية لتلمحها فجر سريعا لتدرك ان ماحدث غير ما قيل تماما وان لعاصم يد فيما حدث لذلك الحقير لتشعر بسعادة لم تستطع السيطرة عليها تظن للحظة انه قد فعل ذلك من اجلها لتنهر نفسها بقسوة تدرك استحالة هذا الخاطر بعد ما راته بعينيها من ردة فعله البارد عصر اليوم فمامن جديدا ليجعل يفعل اى شيئ من ذلك لاجلها فهى ستظل الى الابد مدانة فى عينيه
الفصل (١٤)(١٥) تكورت فجر فوق اريكتها تحاول النوم قبل صعوده الى الغرفة لا تريد مواجهة اخرى معه فيكفيها ما شاهدته منه برود وعدم اكتراث اليوم لذا لا قدرة لها على تحمل المزيد منه زفرت بقوة ترفع راسها تلكم الوسادة خلف راسها فى محاولة منها لتفريغ غضــ . ــبها منه فيها
لكنها سمعت صوت الباب يفتح بهدوءفاسرعت بوضع راسها فوق وسادتها تغلق عينيهاسريعا تتظاهر بالنوم تستمع الى صوت خطواته تقترب من مكان نومها فاخدت تحاول تهدئةضــ . ـربات قلبها وتنفسها السريع حتى لا ينكشف امرها امامه لكنه لم يتوقف كثيرا امامها يتحرك باتجاه الفراش تسمعه يقوم بخلع ملابسه ثم صوت الخزانة تاليها صوت الحمام يغلق خلفه لتطلق لانفاسها الحبيسة حريةالانطلاق فحاولت استدعاء النوم اليها قبل خروجه فاخذت تعد الارقام بصوت هامس فى محاولة منها لنوم لتستمر بالعد وماان وصلت الى الالف
حتى شهقت فزعة من الفراش وهى تسمع همسه الاجش بجوار اذنيها = مانمتيش على السرير ليه؟ وايه اللى مسهرك لحد دلوقتى التفتت اليه تراه يجلس على عقبيه بجوارها وجهه ملاصق لوجهها يرتدى تيشرت منزلى ذو حمالات اسود اللون وبنطلون من نفس اللون قطنى لتتسع عينيها قائلة بتلعثم= اصل انا…. ايدى خفت…. وانا برتاح هنا ماان اتمت حديثها حتى نهض على قدميه ينحنى فوقها يضع يد خلف راسها ويد خلف ركبتبها يرفعها الى صدره يتجه بها الى الفراش فاخذت تحرك قدميها فى الهواء تحاول التملص منه قائلة بتلعثم =
انا مش عاوزة انام هناك انا بحب انام على الكنبة توقف عاصم بها امام الفراش يهمس برقة = هنا هتكونى مرتاحة اكتر ليترك يده من خلف ركبتبها لتنزل فوق قدميها ببطء جسدها يلامس جسده بينما يده الاخرى ماتزال تلتف ظهرها ليقفا ينظران الى بعضهم لدقائق عيناه تجوب وجهها شغف هامسا = ده مكانك انتى انا اللى هنام هناك من هنا ورايح اتفقنا فجر بهمس = اتفقنا ابتسم بحنان تشتعل عينيه وهو يرى موافقتها السريعة =
اول مرة توافقينى على حاجة بسرعة كده ليرفع انامله يتلمس خصلات شعرها بانبهارقائلا بعد صمت طويلا اخذ يحاول الحديث فيه اكثر من مرة ليقول اخيرا بتردد= فجر انا مش متعود اعتذر لحد علشان كده هتلاقينى مش عارف اوصلك اعتذارى ليكى ازاى بس انا فعلا اسف على كل كلمة قلتها او اى فكرة اخدتها عنك من غير ما افكر او ادور على حقيقتها انا اسف يافجر ومستعد لاى طلب يرضيكى اتسعت عينيها بدهشة = يعنى انت صدقت كلامى معاك الصبح طب ليه ماقلتش حاجة وقتها
زفر عاصم بقوة بينما كفه الموضوعة خلف ظهرها تقربها منه دون شعور اليه قائلا بندم عارف انك ليكى حق تستغربى كلامى بس مكنش ينفع اتكلم فى اى حاجة الا لما اربى الكلـ. .ب ده الاول هتفت فجر بفرحة تصفق بيدها= يعنى انت اللى عملت فيه كده؟ احسن يستاهل الحـيــ . ــوان ده اتسعت عين عاصم من رؤيته لفرحتها العظيمة لما حدث لسيف يلعن نفسه الف مرة انه لم يستمع اليها من قبل ليلقن ذلك الاحمق درسا يليق بيه
تنحنحت بحرج لدى ملاحظتها لنظرته تلك اليها لتشعر بالحرج من تصرفها الطفولى هذا امامه تهمس بخفوت = اسفة بس مقدرتش ادارى فرحتى متعرفش اد ايه انا فرحانة فيه ابتسم لها تطل من عينيه نظرة حنان قائلا برقة = وانا مش عاوزك تداريها كل اللى انتى عوزة تعمليه اعمليه براحتك اخفضت فجر رأسها تبتسم بخجل = انا هروح.. انام…. الوقت اتاخر ابتعد عاصم عنها بتردد يفك ذراعه من حولها ببطء يهمس= تصبحى على خير يا فجر
ليتركها ويتجه ناحية الاريكة يستلقى عليها يرفع راسه لسقف الغرفة واضعا ذراعه فوق جبهته ينظر اليه بشرود ظلت تنظر اليه عدة لحظات وهو على وضعه هذا ثم اتجهت الى الفراش تختطف من فوقه وسادة اخرى تسرع اليه قائلةبحرج= انا جبت لك مخدة تانية علشان دى انا كنت نايمة عليها التفت اليها ببطء يمسك بالوسادة من بين يديها يبدلها مكان الاخرى ثم اخذ وسادتها بين ذراعيه يحتضنها دافنا وجهه بها بعمق
اخذت فجر واقفة لبرهة وعند تيقنها بانه لن يعطى لها الوسادة الاخرى تحركت مبتعدة تهز كتفها باستغراب من تصرفه هذا غافلة عمن اخذ يستنشق عيبرها من فوق الوسادة وهو يغلق عينيه باستمتاع ولذة *********** اثناء الليل استلقت شهيرة وصلاح والذى اخذ يدخن بشراهة وعصبية دون ان يغمض لهم جفن اثر استجواب شهيرة له طوال الليلة شهيرة بعصبية = انا مش داخل دماغى اللى انت بتقوله ده قطة ايه اللى تعمل فى ابنك كده صلاح بلامبالاة =
عندك ابنك روحى اساليه انا مش عارف عملالى تحقيق انا ليه التفتت اليه شهيرة بغضــ . ــب = ماهو مش راضى ينطق بحرف وكل ما اساله يقولى قطة لتتسع عينيها بادراك فجاءةتهتف بغل = يكون يقصد البت فجر ايوه هو دايما كان يقول عليها قطة يومها اسود لو اعرف انها السبب فى اللى حصل لابنى اعتدل صلاح فى الفراش بعنــ . ــف هاتفا= شهيرة لمى الليلة مع فجر اليومين دول اديكى شايفة عاصم عامل علشانها ايه
شهيرة بحدة = وانا هخاف منه ولا ايه هتف صلاح بغيظ = اه خافى منه ياشهيرة ابن اخوكى مش سهل ومش بيعيد لو عرف انك بضايقيها يعمل فيكى انتى كمان زاى ماعمل مع ابنك التمعت عينيها بحقد وغل = يعنى ايه هو اللى عمل فى سيف كده طب ايه السبب اللى يخليه يعمل كده فيه لتهتف.ايوه كده الامور وضحت كله علشان بنت عواطف انخفض صلاح على الفراش يستلقى على جانبه قائلا بقلة صبر وغضــ . ــب=
يوووه انا زهقت من الكلام معاكى واقولك اعملى اللى تعمليه انتى كمان بس مترجعيش تعيطى زاى ابنك ليطفىء النور المجاور له تاركا شهيرة تلتمع عينيهابشراسة قائلة = البت دى كل يوم سمها بيزيد وشوية كده محدش هيقدر عليها وبعدين معاكى يا بنت عواطف اخرتها معاكى ايه *********** فى مدينة نيويورك فى احد المطاعم الشهيرة جلست تزفر بغضــ . ــب وحنق لتحدثها صديقتها برفق وتردد بس هو عمره ماقالك انه ممكن يكون بينكم جواز وسافر وانتم ناهين كل حاجة بينكم
يبقى انتى مضايقة ليه دلوقت نظرت لها بغيظ = انا لما وافقته على اللى فى دماغه علشان كنت عارفة انه بتاعى هيغيب زاى ما يغيب بس هيرجعلى تانى انما يتجوز ومن مين من حتة بت عيلة ويقولى انا انه مش بتاع جواز يبقى لازم يعرف انى مش لعبة يلعب بيها ولما يزهق يرميها تأففت صديقتها قائلة = صوفيا كلنا عارفين ان علاقتكم كانت مبنية على المصلحة وبس وعمر المشاعر ما ادخلت بينكم يبقى ليه كل ده دلوقتى
تراجعت فى كرسيها تنفس دخان سيجارتها بغيظ = اللى جد انى بقيت زايي زاى غيرى يعنى ممكن فى لحظة يخلينى يطردنى بره واسيب ادارة الفرع ده لحد غيرى فهمتى هزت صديقتها رأسها بتفهم قائلة بخـ . بث = يعنى برضه المصلحة تحكم بينكم اسرعت تطفىء سيجارتها قائلة بحدة= مش مشكلة المهم عاصم لازم يرجع ليا تانى باى تمن انا مش مستعدة اتنازل عن اى حاحة وصلتلها صديقتها بحيرة = طيب وايه اللى فى دماغك دلوقت
صوفيا بتفكير = هرجع مصر باى حجة لازم اكون ادام عنيه ليل نهار وانا بقى هعرف ارجعه ليه ازاى لترتسم نظرة خـ . بث داخل عينيهاتبتسم بثقة لتبادلها صديقتها اياها قائلة= وطبعا هتستغلى انك عمرك مانزلتى مصر يا حرام ومتعرفيش حد هناك ضحكت صوفيا بصوت صاخب جذب اليها جميع انظار رواض المطعم قائلة= برافو عليكى كده انتى وصلتى للى فى دماغى بس محتاجة ارتب الدنيا هنا علشان يكون عندى سبب مقنع لسفرى ليه والا كل حاجة هتبوظ وانتى عارفة دماغ عاصم
هزت صديقتها راسها بالموافقة لتقول صوفيا بهمس= هتتجن واشوف الى قدرت توقع عاصم السيوفى ويتخلى عن عزوبيته علشانها فيها ايه زيادة عنى انا صوفيا نصار علشان يسبنى انا ويتجوزها بعدها فى اقل من شهر انا لازم اسافر فى اسرع وقت النهاردة قبل بكرة
رات فجر نفسها تجرى فى ممر طويل شديد الظلــ . ــمة تصتف على جانيبه اشجــ . ــار كبير عارية الاغصان تتقاذفها ايدى كثيرة تظهر لها من بين تلك الاشجــ . ــار تمزق لها فى كل مرةقطعة من ملابسها بعنــ . ــف حتى اصبحت شبه عارية لتسقط على الارض لتظهر لها من بين كل شجرة قدم عملاقة تحاول الدهس عليها بعنــ .
ــف فاخذت تصرخ وتصرخ حتى سمعت صوته يناديها بلهفة لترفع راسها تبحث عنه وسط كل تلك الاقدام التى تحيط بها لكنها لاترى شيئ لاتسمع سوى صوته الملهوف خوفا عليها وفى محاولتها للنهوض للبحث عنه اصابتها احدى الاقدام فى صدرها بعنــ . ــف لتصرخ بقوة والم لتهب ناهضة من فوق الفراش تنظر حولها برعب تتنفس بعنــ . ــف وسرعة لترى عاصم ينهض من على الاريكة بتعثر يسرع اليها ليجلس بقربها ليضمها اليه بقوة قائلا بلهفة =
اهدى ده مجرد كابــ . ــوس وانتهى دفــ . ــنت وجهها فى صدره تتلعثم بحروفها برعب = كانوا هيمــ . ــوتونى.. داست عليا… وكانت خلاص هتمــ . ــوتنى اخذ عاصم يهدهدها بين ذراعيه بحنان يهمس لها = هششش ده مجرد كابــ . ــوس محدش يقدر يقربلك وانا هنا معاكى انفجرت فى البكاء قائلة بخوف = انت كنت معايا هناك وبتنادى عليا بس مكنتش شيفاك كانوا مخبينك بعيد عنى لتشهق بالبكاء قائلة بهستريا ورعب = انا خايفة اوووى اوعى تسبنى معاهم كانوا كتير اووى هيدسونى برجليهم لو انت سبتنى ليهم
لم يدرى عاصم امازلت تتحدث عن كابــ . ــوسها ام تعنى شييء اخر بحديثها هذا لكنه لم يهتم ليشدد من احتضانه لها بقوة قائل برقة = متخفيش انا مستحيل هسيبك انا هنا معاكى بس غمضى عينك ونامى وانا هنا جنبك ليتراجع بجسده فوق الفراش يسحب جسدها المتعلق به بشدة ليستلقى وهى معه وهى تضع راسها فوق صدره تتشبث بالتيشرت الخاص به بقوة ليطبع قبلة حنون فوق جبهتها يسالها بهمس = تحبى اجيبلك كوباية ماية قبل ما تنامى
تشبثت اكثر بقميصه تهز راسها بالرفض ليحدثها قائلا بهمس = طيب نامى انا معاكى هنا متقلقيش اغمضت فجر عينيها تحاول النوم تشعر براحة واطمئنان وهى فى احضانه بينما انامله تمر برقة من بين خصلات شعرها بحركة رتيبة لتشعرها تلك الحركة بالاسترخاء والراحة لتغمض عينيها تستغرق فى النوم شيئا فشيئا بينما هو اخذ يتامل وجههها بحنان ينحنى مقبلا وجينتها بلمسة كرفرفة الفراشة يشدد من احتضانه لها لتتغلل رائحتها المسكرة الى خلايا صدره لتتوسع لاستعابها بداخله يغمض عينيه هو الاخر ليغرق فى نوم سريع و مريح لاول مرة له منذ امد طويل
****** الفصل ١٥
استيقظ عاصم من نومه يتقلب فوق الفراش حين شعر بها تتملل فوقه صدره تصدر اصوات تنهدات رقيقة وهى نايمة بينما يدها الصغيرة موضوعة فوق صدره برقة لتستيقظ كل حواسه احساسا بها يشعر بنبضات قلبه تتعالى بقوة ودفء جسدها يتسلل اليه ليشدد من احتضانه لها يدفــ . ــن وجهه بين حنايا عنقها ليقبله بشغف ورقة دون ارادة منه فهو لم يعد يستطيع اخماد تلك الرغبة المتصاعدة بداخله اتجاهها لم يعد يستطيع تجاهل اهتمامه بكل تفاصيلها الصغيرة وعشقه لكل تعبير منها بداية من عضبها واشتعال عينيها بتلك النيران التى تذيبه لحظة اغضابهاو انتهاءا بمرحها وفرحها كطفلة صغيرة كلما اسعدها شيئ
اخذ نفسا عميقا يستنشق رائحتها بعمق بداخل صدره ليشعر بها تتحرك بين ذراعيه دليلا على استقاظها ليسرع فى اغماض عينيه متظاهرا بالنوم لايريد ان تراه وهو فى حالة الضعف هذة اتجاهها يشعر بها تتمطى بجسدها لتزداد اكثر قربا منه ليحبس انفاسه خوفا ان تخونه بتسارعها واضطرابها فتعلم باستقاظه وما يحدثه قربها منها
تمطت فجر براحة وشعور بالدفء يسيطر على جسدها تفتح عينيها بكسل تلتفت براسها ببطء لتنتفض صارخة بصوت مكتوم تعى لنفسها هى تلتصق بعاصم النائم بجوارها بسلام يضمها اليه بينما وجهه مدفون فى عنقها انفاسه الدافئة تلامسها لتشعر بالخجل وهى تتذكر كابــ . ــوسها ليلة امس وتوسلها له بالبقاء بجانبها ولا يتركها ابدا اخذت وجنتيها بالاشتعال تتسال عما قد يظنه بها الان زفرت ببطء تحاول التملص من بين ذراعيه دون ان تحاول ايقاظه فاخذت ترفع
ذراعه الملتفة حول خصرها برقة تسحب جسدها من جواره ولكن لم تكن ابتعدت سوى انشا واحدا ليعود وضع ذراعه مرة اخرى فوق خصرها لكن هذا المرة جذبها بسرعة لتستلقى بكامل جسدها فوقه معاودا دفــ . ــن وجهه فى عنقها مرة اخرى لتصاب بلهلع فاخدت تضــ . ـرب باناملها فوق صدره منادية لها بلهفةحتى يفيق من نومه لكن مرت لحظات ظلت فيها ذراعيه مكانها فوق خصرها لتظل تناديه حتى سمعت اخيرا صوت همهمته بالايجاب لتسرع قائلة =
اصحى يا عاصم قوم اخذ عاصم يمرمغ وجهه فى عنقها لايستطيع مقاومة اطلاقها استمتاع رغما عنه عندما شعر بنعومة بشرتها تلامسه لتفسرها هى كموافقة منه على طلبها ليسمعها تطلب منه بتلعثم = طيب سيبنى علشان اقوم انا كمان تنهد باستسلام يتركها فاكا لحصار ذراعه عليها ببطء ليشعر بها تنسحب بسرعة حتى طرف الفراش تنهض سريعا تعدل من وضع ملابسها حولها بارتبارك ليلتفت واضعا يده فوق عينيه يغمضهم بقوةوهو يتنفس بسرعة وعنــ . ــف لتشعر هى بالقلق من رؤيته بوضعه هذا لتساله بلهفة=
عاصم انت كويس فى حاجة حصلت لك ظل على وضعه دون ردا منه لتشعر بالقلق اكثر لترفع ركبتيها تصعد للفراش مرة اخرى تحاول الاقتراب منه ولكنها شهقت بفزع حين نهض بعنــ . ــف من فوق الفراش هاتفا بقوةوصوت متحجرش= خليكى عندك يافجر.. انا كويس متقلقيش ثم توجه سريعا فى اتجاه الحمام يغلق بابه خلفه بقوة افزعت فجر التى وقفت تنظر فى اثره بقلق لاتدرى ما حدث ليجعله بهذا الغضــ . ــب
وقف عاصم امام المراءة يعدل من وضع رابطة عنق يزفر من حين لاخر بحنق لعدم استطاعته القيام بتلك المهمة البسيطة المعتادة فعينيه فقدت كل تركيزهم معها تتابع تحركاتها فى الغرفة باهتمام ليفقد انتباهه لصالحها زفر مرة اخرى بحنق لفشله مرة اخرى فى عقدها لتنتبه فجر له تساله بصوت متردد متلعثم = ممكن تخلينى احاول اعملها انا؟