عاصم 1
بعد مغادره المحامي جلسوا ثلاثتهم في غرفه المكتب وسرعان ما ولجت دريه ومن خلفها نسرين التي كانت تجلس علي صفيح ساخن في الخارج تريد معرفه ماذا بحدث معهم….
جلست دريه ونسرين علي الاريكه الجلديه في احد اجناب الغرفه بينما كان عاصي وغفران يجلسون امام المكتب الذي يترأسه الجد بهيبته المعتاده….
تحدث الجد موجهاً حديثه لعاصي: انت تاخد لك يومين راحه علي ما العقود تكون اتوثقت وتبدأ بعدها الشغل .
عقب عاصي علي حديثه: لا راحه ايه انا مش بتاع راحه انا ان شاء الله بكره هنزل المجموعه مع حضرتك …
ثم وجهه نظراته نحو غفران واضاف: وانتي كمان يا غافي هتنزلي معانا من بكره .::
غفران بارتباك وخجل : ان شاء الله …
صدح صوت الجد يقول باستحسان: علي بركه الله …
ودلوقتي اتفضلوا كلكم عاوز عاصي لوحدنا في موضوع مهم …
ركز عاصي انتباهه بالكامل لجده وساله بنبره يشوبها القلق:
خير يا حج في ايه قلقتني…
اجابه الجد بابتسامه مطمئنه: كل خير ان شاء الله..
تبادلت نسرين ودريه النظرات فيما بينهم متوجسين من ذلك الاجتماع المغلق بينهم….
نهضت غفران من مقعدها واستاذنتهم بالانصراف وقبيل ان تصل الي باب الغرفه استوقفها صوته القوي: غافي !!!! يا ريت تستنيني في التراس ..انا ملحقتش اقعد معاكي …هخلص مع جدي واحصلك.
ابتسامه حجله ظهرت علي شفتيها الرقيقه وآماءت برأسها موافقه علي حديثه …اجابته بكلمه واحده تحوي في طياتها الكثير والكثير وهي تنظر اليه بعش/ق خالص: هستناك !!!
وانصرفت تجري من امامه وهي تحلق في الهواء تكاد تصل للسماء من سعادتها ….
فحبيبها يرغب بالجلوس معها ويطلب منها انتظاره وهي انتظرته عمراً مضي وعلي استعداد للانتظار عمراً اخر ويكون معها ولها في النهايه….\
كانت نسرين تزرع بهو القصر جيئتاً وذهاباً وهي تقضم اظافرها بتوتر وغل…/
هتفت بحقد وغيره: شايفه … شايفه ابنك وعمايله.
من ساعه ما وصل وهو مش شايفني وبيتعامل معايا بمنتهي البرود والسخافه ..:
لكن الهانم هي اللي علي الحجر .. واخده الاهتمام والدلع زي زمان ولا كان حاجه اتغيرت….
انا قلت لما بعد واتغير هيبقي كده مع الكل حتي هي !!
لكنه اتغير وبقي بارد وــ,,ـسخيف مع الكل الاهي ..!!
حتي انتي معاملته متغيره معاكي مش زي الاول…
انتي مش بتردي عليا ليه؟؟؟؟